السبت, 20 أكتوبر 2018, 14:08 مساءً
تيسير خالد : نحن في مواجهة تحديات داخلية وخارجية خطيرة تحتاج إلى صف وطني موحد
10/10/2018 [ 13:57 ]
تاريخ الإضافة:
تيسير خالد : نحن في مواجهة تحديات داخلية وخارجية خطيرة تحتاج إلى صف وطني موحد

 رام الله - " ريال ميديا ":

انتقد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، بشدة مراوحة جهود المصالحة في المكان رغم عديد الاتفاقيات والتفاهمات التي تم التوصل إليها برعاية الاشقاء في مصر وبتغطية وطنية بين حركتي فتح وحماس.

وأكد خالد في حوار مع وسائل الإعلام، على أن الانقسام الفلسطيني أفسد ودمّر الحياة السياسيّة والدستوريّة، وسمح بتحويل النظام السياسي لنظام رئاسي ديكتاتوري يتحكّم في السلطات ويشيع الفوضى في مفاصلها، مُضيفًا أنّ لا مخرج من هذا الوضع سوى الذهاب إلى انتخابات عامة  رئاسية وتشريعية. 

وأضاف أنّ حالة التدهور امتّدت إلى منظمة التحرير حيث التفرّد والتنكر لمبادئ القيادة الجماعية والشراكة الوطنية، وإلحاق الشلل المتعمد بمؤسسات المنظمة والاستهتار بقراراتها وتعطيل تنفيذها. 

وشدد على أن "الانقسام الفلسطيني المُدمّر يُسهّل على الإدارة الأمريكية وحكومة إسرائيل تنفيذ مخططاتهما، لذا يجب أن ينتهي، لتنتهي معه حالة الضعف التي لا تساعد على التصدي لهذه المخططات".

وتابع أنّ "الحالة الفلسطينية بحاجة لمعالجة حتى نتمكّن من الصمود في وجه السياسة الإسرائيلية حيث الاستيطان المُتصاعد وتهويد القدس والقوانين العنصرية، ولمواجهة صفقة القرن التي يجري تنفيذها خطوة خطوة، بتعاون كامل بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال ، لتصفية القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أنّ ملامح هذه الصفقة كانت واضحة منذ سنوات".

وفيما يتعلّق بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، قال "إن ما جرى منذ البداية هو ما أوصلنا لهذا الحال ، احتلال بدون كلفة، وارتهانٌ لإرادة المُحتل وسلطة بدون سلطة، بل سلطة تريدها إسرائيل أن تعمل كوكيل ثانوي لحماية المصالح الإسرائيلية، وهذا هو مغزى التنسيق الأمني".

كما وأكّد خالد أنّ المشكلة مع "سياسة الإدارة الأمريكية تتجاوز قضية الاعتراف بالقدس عاصمةً للكيان وقرارها بشأن الأونروا، إلى مخططاتها للنيل من حقوق الشعب الفلسطيني وارتباط هذا بترتيبات إقليمية تخدم أساسًا المصالح المشتركة للإمبريالية الأمريكية وأداتها العدوانية في المنطقة، إسرائيل".

ورأى أنّ لدى الفلسطينيين الآن فرصة استثنائية للتحرر من قيود أوسلو المُذلّة، وكذلك التحرر من جميع التفاهمات مع الإدارة الأمريكية، وذلك لما تنتهجه هذه الإدارة عبر مواقفها وقراراتها المنحازة بشكل فاضح لكيان الاحتلال.

وتطرّق للموقف الذي عبرّت عنه الديمقراطية، من خلال مقاطعتها الدورة الأخيرة للمجلس المركزي الفلسطيني، لافتًا إلى أنّه جاء بعد تقديم الجبهة رؤيتَها لعقد مجلس مركزي فعّال وناجح، كي لا يكون تكرارًا لما سبقه، لكن لم تتم الاستجابة لهذا المطلب.

وأشار إلى أن المنظمة لا تُدار بنجاح بعيدًا عن الشراكة السياسية والديمقراطية التوافقية.

وحول مسيرات العودة، دعا إلى إيجاد إستراتيجيّة وطنية توافقية تُحدد الأهداف، والأدوات وتُوفّر الضمانات الكافية لأمن وسلامة المشاركين، بما يضمن تحجيم الخسائر وتوفير زخم متصاعد للمشاركة، وتطرّق للأسباب التي حالت دون توسّع وامتداد هذه المسيرات لسائر محافظات الوطن والشتات.

وانتقد خالد أوضاع اليسار الفلسطيني، ورأى أنّه غير قادر على قيادة الوضع الفلسطيني، والنهوض بهذه المسؤولية العظيمة، وذلك لعدّة اعتبارات ذاتية وموضوعية، تطرّق إليها تفصيلًا خلال حديثه لبوابة الهدف، كما استعرض آليات الخروج من هذا النفق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
اتخاذ المجلس المركزي قرار بحل التشريعي والقيام بمهامه حتى إجراء الانتخابات سيعجل بفصل قطاع غزة أم حل جذري؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
ينتهي التصويت بتاريخ
31/10/2018