الاربعاء, 19 سبتمبر 2018, 12:09 مساءً
فصائل بغزة تعقد لقاءً وطنياً رفضاً لإتفاق "أوسلو" ودعماً لخيار المقاومة
محمد الهندي: "المقاومة" ستفشل استدراجها في سلطة وهمية أسسها أوسلو"..
المؤتمر الوطني بغزة يدعو لإلغاء اتفاق "أوسلو"
13/09/2018 [ 11:55 ]
تاريخ الإضافة:
محمد الهندي: "المقاومة" ستفشل استدراجها في سلطة وهمية أسسها أوسلو"..

غزة - " ريال ميديا ":

دعا البيان الختامي للمؤتمر الوطني الرافض لاتفاق "أوسلو" تحت عنوان: "الوحدة هدفنا والمقاومة خيارنا" الذي عُقد بمدينة غزة، صباح اليوم، في الذكرى الـ 25 لتوقيعه، السلطة الفلسطينية إلى الانسحاب من الاتفاق والتخلي عنه، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال.

وقال البيان إن اتفاق أوسلو كان انتكاسة سياسية وكارثة وطنية بما يفوق وعد بلفور، ومنح الكيان الحق في 78% من فلسطين دون أن يمنح الفلسطينيين الحق فيما تبقى منها.

واعتبر المقاومة حقا مشروعا كفلته الشرائع والقوانين الدولية كخيار استراتيجي لحماية الثوابت واستعادة وحدتنا.

ودان البيان البيان التنسيق الأمني، مطالبا السلطة بوقف ملاحقة المناضلين في الضفة الغربية المحتلة، ورفع العقوبات عن قطاع غزة فورا.

وقال: "نرفض صفقة القرن وكل الحلول لتصفية قضيتنا معهما كانت تسمياتها، كما نرفض نقل السفارة الأمريكية للقدس واعتبارها عاصمة للكيان، وستبقى عربية وإسلامية وعاصمة للفلسطينيين".

ودان البيان إجراءات الولايات المتحدة بحق الأونروا، وأكد رفض كل المشروعات والمحاولات الهادفة لتصفية حق اللاجئين، مشددا على أن حق عودتهم وتعويضهم حق مقدس لا مساومة عليه أو تراجع عنه.

وأكد البيان رفضه كل مشاريع التصفية لقضية اللاجئين ودعا لإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، وطالب بالتوجه للمحكمة الجنائية لمحاكمة قادة الاحتلال دون مماطلة.

كما دعا لتحقيق الوحدة والمصالحة على اساس اتفاق القاهرة 2011 وحوارات بيروت 2017، ووقف الرهان على الإدارة الأمريكية وما يسمى عملية السلام وإلغاء اتفاقية اوسلو والتزاماتها السياسية والأمنية، وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي.

وشارك فيه قادة وممثلون عن معظم الفصائل الفلسطينية، وشخصيات مجتمعية ووطنية وإسلامية ومسيحية، ومشاركات لشخصيات من الخارج عبر الفيديو.

وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي في كلمة له: "إن اتفاق أوسلو كارثي وأدخل القضية الفلسطينية إلى نفق مظلم.

وأضاف الهندي: "المفاوض الفلسطيني دفع الثمن كاملا وحارب المقاومة ارضاءً للعدو على أمل أن يدخل في مفاوضات سلام".

وأكد أن اتفاقية أوسلو المشؤوم سبب انقسام الشعب الفلسطيني، مبينا أن اخضاع غزة اليوم أصبح هدفا للسياسة الأمريكية في المنطقة.

و قال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد اليوم الخميس، إنّ "اتفاق اوسلو كارثي أدخل القضية الفلسطينية الى نفق مظلم، مؤكداً أنها سبب انقسام الشعب الفلسطيني".

وأضاف الهندي المؤتمر الوطني (25 عاماً على أوسلو الكارثة) بمدينة غزة، أنّ "المفاوض الفلسطيني دفع الثمن كاملا وحارب المقاومة ارضاءا للعدو على أمل ان يدخل مفاوضات سلام"

وأوضح، أنّ الموقف العربي الرسمي تحول الى تطبيع كامل مع الاحتلال، دون حل للقضية الفلسطينية، مضيفاً أنّ مؤامرات تُحاك وتنفذ بحق القضية الفلسطينية والعالم العربي في ثبات.

وتابع، أّنّه أصبح اخضاع غزة اليوم هدفا للسياسة الأمريكية في المنطقة، مؤكداً أنّ "غزة أصبحت رمزا للصمود والتحدي ورفض كل الاتفاقيات المذلة للشعب الفلسطيني.

وشدد، على أنّ المقاومة ستفشل محاولات استدراجها في سلطة وهمية تأسست وفق اتفاق أوسلو، معتبراً أنّ المصالحة على اساس الشراكة هي اساس بناء المشروع الفلسطيني.

وأكد، على مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد بشأن المصالحة الفلسطينية، مطالباً بإلغاء اتفاق اوسلو وانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وطالب، بإعلان المرحلة الحالية مرحلة تحرر وطني.

القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الحرازين، أكد أن "صفقة القرن" التي تروج لها الإدارة الأميركية الحالية، تعد من مخرجات اتفاق الشؤم ب"أوسلو"، الموقع في العام 1993، والمؤتمر المقرر عقده اليوم في مدينة غزة بمناسبة مرور "25 عاماً" ربع قرن على اتفاق أوسلو.

وقال الحرازين إلى أن المؤتمر بعنوان (25 عاما على "أوسلو" الكارثة .. المقاومة خيارنا)، مشيرا إلى أن هذا العنوان يعبر بوضوح وباختصار عن موقفنا ورسالتنا من تنظيم المؤتمر.

ولفت إلى أن قوى فاعلة ولها ثقل ومكانة في الشارع الفلسطيني ستشارك بهذا المؤتمر النخبوي، منها (حركة حماس، حركة الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، إضافة لسائر قوى وتشكيلات المقاومة).

"ولعل الرسالة التي سيطيرها المؤتمر تمثل أهم ما نريده من تنظيمه في هذه المرحلة الخطيرة من عمر قضيتنا، لاسيما وأن هنالك حضورا ومواقف هامة لأهلنا من كافة الساحات، الشتات والقدس والضفة وأراضينا المحتلة عام ١٩٤٨"، كما قال الحرازين.

وترى اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن عقده يأتي في مرحلة غاية في الخطورة تتهدد القضية الفلسطينية، وأنه لابد من التحلّل من تبعات "أوسلو"، وتبني استراتيجية وطنية تقوم على مقاومة الاحتلال، ومواجهة الأخطار والتحديات المختلفة.

ووفقا للقيادي الحرازين، فإن الرسالة والموقف الذي سنعلنه في المؤتمر الوطني يمثل شهادة تاريخية متجددة، رفضا لما يحاك ضد قضيتنا وثوابتنا الوطنية.

من جهته، أوضح القيادي في حركة  "حماس" مشير المصري، أن المؤتمر الذي سيعقد اليوم الخميس ، سيكون الحضور فيه وطني ونخبوي من معظم الفصائل والقوى الوطنية، وكذلك الشخصيات السياسية والثقافية والشعبية لتؤكد أن الشعب الفلسطيني يقف خلف مشروع الحقوق والثوابت ويتبنى خيار المقاومة ويسجل رفضه العارم باتفاق أوسلو.

وأضاف المصري أن المؤتمر يؤكد على الرفض الوطني لاتفاقية أوسلو، واصفاً إياه بالرفض العارم قائلاً:"حتى من أبرموا هذا الاتفاق بدأوا يدركون أن الاتفاق لم يعد يحقق أدنى تطلعات الشعب الفلسطيني، كما وصفه كبير المفاوضين صائب عريقات بأنه وصل لنقطة الصفر، كما وصفه الرئيس محمود عباس بأنه وصل إلى طريق مسدود".

وطالب المصري، بضرورة التحلل من اتفاق أوسلو، معتبراً أن التحرك الوطني هو تحرك عارم تُشارك فيه معظم الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية لتؤكد تبنيها لمشروع المقاومة ورفضها لمشروع التسوية ومسار أوسلو والمطالبة بضرورة الخروج من بوتقة أوسلو إلى المشروع الوطني الشعبي.

يُذكر، أن اتفاق أوسلو، هو اتفاق تسوية وقعته "إسرائيل" ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر 1993، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

وترفض الكثير من الفصائل والقوى الفلسطينية، اتفاق أوسلو وطالبت أكثر من مرة بإلغائه، مؤكدة أنه أضر بالقضية الفلسطينية وكبل المقاومة وخدم الاحتلال في توسيع مخططاته الاستيطانية.

من جهته أكد عكرمة صبري خلال المؤتمر، أنّ مدينة القدس ظُلمت من خلال اتفاق اوسلو الذي لم يلتزم به الاحتلال المدعوم امريكيا.

ونوّه، إلى أنّ، الاحتلال الإسرائيلي، لم يلتفت لاتفاق اوسلو وعمل على تهويد مدينة القدس، مشيراً أنّه منع اي نشاط للسلطة الفلسطينية في مدينة القدس وهذا منافي لاتفاق اوسلو.

وأكمل، أنّ المقدسيون قادرون على تحمل المسؤولية لكن هذا لن يسقطها عن العرب والمسلمين.

وحول اتفاق أوسلو، قال صبري، أنّها اتفاقية ظالمة تحلل الاحتلال منها والسلطة مازالت متمسكة بها، والاحتلال الإسرائيلي، أخذ منها ما يخدم مصالحه فقط.

وفي السياق ذاته،قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، " آن الأوان لفريق أوسلو المعزول الفاشل أن يتراجع عن مواصلة هذا الخط الكارثة".

وتساءل الحية خلال كلمة مباشرة في المؤتمر الوطني رفضاً لاتفاقية أوسلو، اليوم الخميس،: "نقول للمعزولين الذين لم يبقَ لهم إلا التنسيق الأمني والشرعية من الاحتلال ماذا بقي من أوسلو سوى التنسيق الأمني!".

وتابع "أوسلو مزقت وحدة الشعب الفلسطيني، لسنا منقسمين منذ 12 عامًا، نحن انقسمنا جغرافياً وتاريخاً منذ توقيع أوسلو منذ ربع قرن من الزمان، عندما ذهب فريق من شعبنا للتوقيع على بلفور جديد".

وبيّن أن "أسوأ ما في أوسلو أنها قسمت الشعب الفلسطيني، وحولته من شعب يقاوم للحرية وأرضه ومقدساته إلى شعب يتفاوض على حقه على أنه حق متنازع عليه، وكانت معبرا للتطبيع العربي مع الاحتلال".

وأكد على أن "القضايا الأساسية هي الأرض والإنسان والمقدسات، في أصلها تُركت للمفاوضات النهائية؛ وأخذ الاحتلال كل ما يشاء".

وجدد الحية تساءله "كم هي الأموال التي دفعتموها لتعزيز صمود أهالي مدينة القدس؟، كان هناك نصف مليار دولار لمدينة القدس، أين ذهبت؟"

وأردف أن "الاستيطان زاد أكثر من 600 في المئة، وعدد المستوطنين تضاعف منذ هذه الاتفاقية الظالمة".

وشدد على أن "الوحدة الوطنية هي المخرج الحقيقي، ولا مخرج سواه على أسس وطنية وبرنامج وطني واضح قائم على مقاومة الاحتلال، وإزالة هذا الاحتلال، وتمزيق التنسيق الأمني".

وأوضح أننا "نحن نريد الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعزل الفريق المسيطر والمتحكم في القضية الفلسطينية رغم الدمار الشامل الذي ألحقه بالقضية".

وأشار إلى "أن الشعوب جميعها تذهب للانتخابات حال دخولها في مأزق، تعالوا بنا لإعادة بناء المؤسسات على أسس وطنية والذهاب إلى الانتخابات من الغد".

ولفت إلى أنه "بالأمس كنا نحتفل بإنجاز وطني وهو دحر الاحتلال من غزة وشمال الضفة، شعبنا قادر على حماية قضيته وثوابته، فلنذهب مجتمعين لحماية قضيتنا".

وقال القيادي في الجبهة الشعبية هاني الثوابتة: اتفاقية اوسلو ولدت مشوهة وجرى توقيعها من وراء ظهر الشعب الفلسطيني ومن وقع هذا الاتفاق يتحمل نفسه المسؤولية الوطنية والتاريخية.

الثوابتة: اوسلو كانت المقدمة التي اتاحت للعدو قضم حقوق شعبنا

الثوابتة: اتفاقية اوسلو أخطر حلقات تصفية القضية الفلسطينية

الثوابتة: اتفاق اوسلو جعل السلطة حليفا ومكملا لدور الاحتلال الاسرائيلي.

الثوابتة: السلطة القت جميع اوراق القضية الفلسطينية عند توقيع اتفاق اوسلو مراهنة على الادارة الأمريكية 

الثوابتة: اوسلو جعلت السلطة خادمة في المنظومة الأمنية الاسرائيلية

وتحدث القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة: اتفاقية أوسلو جاءت من خلف ظهر شعبنا وقواه السياسية

أبو ظريفة: أوسلو المشؤوم أدى إلى تجزئة القضية الفلسطينية

أبو ظريفة: أوسلو هو اتفاق الفشل والرهان الخاسر على المفاوضات العبثية.

أبو ظريفة: ندعو إلى تبني استراتيجية للخروج من اتفاق أوسلو المشؤوم

أبو ظريفة: ندعو إلى رفع العقوبات عن قطاع غزة وكسر الحصار عن شعبنا

أبو ظريفة: ندعو إلى طي صفحة المفاوضات الفاشلة ووقف التطبيع مع العدو الصهيوني

أبو ظريفة: ندعو السلطة إلى إطلاق يد المقاومة في الضفة لردع العدو الصهيوني

أبو ظريفة: ندعو إلى التمسك باستمرار مسيرات العودة حتى تحقيق مطالب شعبنا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
إعادة توزيع مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتخابات وتغير مسميات دوائرها بمسميات جديدة يساهم في منع الازدواجية بين مهامها ومهام ودوائر السلطة ؟
نعم
لا
ربما
سحب صلاحيات المنظمة
يساهم بارتقاء اداء المنظمة
انتهت فترة التصويت