الاربعاء, 19 سبتمبر 2018, 12:09 مساءً
مفوض الأونروا لـ24:
تعويض المساعدات الأمريكية سيكون صعباً
11/09/2018 [ 22:41 ]
تاريخ الإضافة:
تعويض المساعدات الأمريكية سيكون صعباً

القاهرة - " ريال ميديا ":

أقر مفوض عام منظمة الأونروا بيير كرينبول بصعوبة تعويض مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في تمويل أعمال المنظمة بعد امتناعها عن سداد حصتها في الميزانية والتي تقدر بـ300 مليون دولار.

وقال كرينبول في حديث لـ24 خلال زيارته الحالية للقاهرة إن المنظمة لديها عجز 200 مليون دولار لتنفيذ برامجها ولكن الأونروا قادرة على تخطي الأزمة بمساعدة الدول المختلفة..

وإلى نص الحوار:

ما الهدف الرئيس من زيارة القاهرة بعد الأزمة التي تتعرض لها منظمة الأونروا؟ 
- إن الهدف الرئيسي من زيارة مصر لحضور اجتماع وزراء الخارجية العرب من أجل إطلاعهم على حقيقة الأوضاع الصعبة التي تتعرض لها منظمة الأونروا، وهي أزمة غير مسبوقة لم تشهدها من قبل بعد امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن سداد حصتها في تمويل المنظمة، مما يمنعنا عن تنفيذ البرامج التي تخدم الشعب الفلسطيني وخصوصا برامج التعليم والغذاء وغيرها من البرامج الأخرى.
 
ما هو الوضع المالي للأونروا في الوقت الحالي وكم تحتاج لسد العجز؟
- إن المنظمة تحتاج 446 مليون دولار لتنفيذ برامجها، ولديها عجز حالياً 200 مليون دولار بعد أن امتنعت واشنطن عن دفع 300 مليون دولار مؤخراً، وإن كل دولة من الخليج أعلنوا عن ضخ 50 مليون دولار على حده لدعم اللاجئين الفلسطينيين ومنحهم الحق في الدراسة والتعلم، وهناك 5.4 مليون لاجئ ينتظرون تلك الأموال، وفي الوقت نفسه هناك جهود إضافية مع دول أخرى من أجل الحصول على دعم مالي للأونروا في أقرب وقت، حيث لا نتخيل وقف الدراسة بسبب ضعف التمويل.
 
هل واشنطن اتخذت قرار وقف التمويل لأسباب سياسية؟
- إن الأونروا وهي منظمة إنسانية بالدرجة الأولى تتحاشى الدخول في أي طرح سياسي وتتعامل وفق برامج إنسانية بالدرجة الأولى، ونرفض تماماً قرار الولايات المتحدة لأي أسباب سياسية، حيث طبيعة العمل الإنساني يجب أن تكون بعيدة عن التييس للاستفادة من تنفيذ البرامج الخاصة باللاجئين الفلسطينيين، ونؤكد دائماً أن الأونروا ليست للبيع وهو ما دفع المنظمة لإطلاق حملة "الكرامة ليس لها ثمن".
 
ما هي السيناريوهات والخطوات التي ستتخذها الأونروا لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين؟
- إن الأونروا قادرة على مواجهة الأزمة وتخطيها بمساعدة الدول المختلفة، وهناك اجتماع سيعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعوة من السويد واليابان لحل الأزمة المالية التي تواجه الأونروا بعد الدعم العربي والآسيوي للمنظمة خلال الفترة الماضية، وسيتم طلب الدعم من كافة الدول لاستكمال أنشطة المنظمة وعدم توقفها، وهناك تواصل مع المجموعة الدولية التي أنشأت الأونروا وهي المسؤولة عن وضع السيناريوهات لمواجهة قرار الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت كانت دولة كبيرة مانحة للأونروا في تحقيق أنشطتها وتعويض مكانها سيكون صعباً، لأن الأونروا تخدم أكثر من 5 مليون لاجئ فلسطيني.
 
ماذا عن مصير برامج الدراسة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في ظل الأزمة؟
- إن الأوضاع صعبة للغاية ولكن نتوقع أن يكون هناك دعم عربي وغربي لأعمال المنظمة، والمدارس لن تغلق ولن يتم السماح بذلك، ونأمل جمع المبالغ المطلوبة خلال الاجتماعات التي ستعقد بشأن بحث الأزمة، وأتوقع أن يكون هناك دعم عربي في اجتماع وزراء الخارجية وأن يكون هناك دعم مالي لمواجهة الأزمة.
 
هل يمكن السماح لرجال الأعمال والمنظمات المدني ضخ تمويل للأونروا؟
- إن ذلك الأمر مرحب به تماماً وهناك زخم من قبل بعض الأشخاص حول العالم بعد الحملة التي أطلقتها الأونروا بعنوان "الكرامة ليس لها ثمن"، وكل من يرغب في ذلك فهو يفعل عمل إنساني رائع.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
إعادة توزيع مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتخابات وتغير مسميات دوائرها بمسميات جديدة يساهم في منع الازدواجية بين مهامها ومهام ودوائر السلطة ؟
نعم
لا
ربما
سحب صلاحيات المنظمة
يساهم بارتقاء اداء المنظمة
انتهت فترة التصويت