الاربعاء, 19 سبتمبر 2018, 12:07 مساءً
فتوح: المصالحة أولاً وبعدها التهدئة و"الحل الإنساني".. وعلى حماس مراجعة مواقفها!
09/09/2018 [ 05:44 ]
تاريخ الإضافة:
فتوح: المصالحة أولاً وبعدها التهدئة و"الحل الإنساني".. وعلى حماس مراجعة مواقفها!

رام الله - " ريال ميديا ":

قال روحي فتوح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، مساء السبت، إن " الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع شطب وإنهاء وكالة الغوث "الأونروا".

ودعا في لقاء مع تلفزيون فلسطين، دول العالم خاصة العربية، أن تدعم "الأونروا"، من أجل سد العجز الذي أحدثته الإدارة الأمريكية، جراء قراراتها التي استهدفت اللاجئين.

وقال فتوح، حماس تخلت عن اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي جرى توقيعه بتاريخ 12 أكتوبر 2017، مضيفاً "اطلعت على وثيقة توضيحية، موزعة من حماس، تذكر كل شيء إلا اتفاق 2017، متسائلًا : "إذن لماذا يطالبون بالمصالحة؟".

وتابع:" من يتخلى عن اتفاق 2017، عملياً يتخلى عن اتفاق 2011"، مؤكداً : وقعنا على اتفاق 2017 من أجل الاسراع في تنفيذ الاتفاقيات السابقة وخاصة اتفاق 2011".

وخاطب فتوح حماس قائلًا : "عليكم أن تراجعوا مواقفكم بشأن المصالحة، تعالوا من جديد، نستأنف هذا العمل برعاية مصر ونحن جاهزون "، مشدداً على أن المصالحة "خيار استراتيجي لفتح وأنها تتمسك بما تم التوصل إليه".

وقال: "حينما نكون في مركب واحد، نستطيع أن نتحدث لغة واحدة، أما في حالة الانقسام لا نستطيع أن نفرض على المنقسم عني أي شيء".

وأوضح، أن "المصالحة أولا، ثم تأتي كل القضايا الأخرى سواء التهدئة أو الهدنة مع إسرائيل وكل القضايا الانسانية الأخرى"، منوهاً إلى أن "كل هذه القضايا تحل بعد المصالحة، وبعد ذلك نسير سويا".

وأكد، أن حركته بحثت مع الوفد المصري ملفات المصالحة"، مشيراً إلى أن "فتح تنتظر الدعوة من مصر، وستلبيها فورًا". وتوقع فتوح أن يذهب وفد فتح إلى العاصمة المصرية القاهرة بعد يوم 10 سبتمبر.

وثمن قرار الباراغواي بسحب سفارتها لدى إسرائيل من القدس، مطالبًا غواتيمالا بالسير على خطاها وإعادة سفارتها إلى تل أبيب.

وأشار فتوح إلى أن "المطلوب بالإضافة للحراك الفلسطيني والدبلوماسي، التحرك العربي من قبل الجامعة العربية والدول العربية جميعاً، خاصة أن هناك علاقات دبلوماسية أو تجارية تلعب دور هاماً في أن تبطل مفعول الضغوط الأمريكية على هذه الدول".

وشدد على أن "المطلوب أن نراكم العمل ونستمر بنفس الطريق حتى يتم وقف كل المحاولات الأمريكية الهادفة إلى تشجيع الدول لنقل سفاراتها إلى القدس"، مؤكدًا أن "القدس لا تباع بالمال".

واعتبر فتوح أن القرار الإسرائيلي بهدم الخان الأحمر في القدس "جريمة حرب"، محذرًا من أنه "إذا تمكنت إسرائيل من هدمه، فإن كل المنطقة مهددة بالإزالة فيما بعد".

ودعا المواطنين إلى تكثيف التواجد في الخان الأحمر، خاصة في وقت الليل من أجل منع جرافات وقوات الاحتلال من هدمه. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
إعادة توزيع مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتخابات وتغير مسميات دوائرها بمسميات جديدة يساهم في منع الازدواجية بين مهامها ومهام ودوائر السلطة ؟
نعم
لا
ربما
سحب صلاحيات المنظمة
يساهم بارتقاء اداء المنظمة
انتهت فترة التصويت