الاربعاء, 19 سبتمبر 2018, 16:04 مساءً
ملادينوف يكشف تفاصيل مبادرته الخاصة للتخفيف عن غزة و يوجه رسائل إلى حماس وفتح
11/07/2018 [ 15:07 ]
تاريخ الإضافة:
ملادينوف يكشف تفاصيل مبادرته الخاصة للتخفيف عن غزة و يوجه رسائل إلى حماس وفتح

القاهرة - " ريال ميديا ":

أكد منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام فى الشرق الأوسط، نيكولاى ملادينوف، أن الأمم المتحدة تدعم جهود مصر لتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، موضحًا أن زيارته إلى القاهرة لسببين، أولهما تأييد جهود مصر لتحقيق المصالحة وإعادة حكومة الوفاق والسلطة الفلسطينية للسيطرة على قطاع غزة، فضلا عن طرح خطة للتخفيف عن أبناء الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة.

وقال «ملادينوف» فى أول حوار لصحيفة مصرية، اختص به «اليوم السابع» على هامش زيارته الخاطفة إلى مصر، إن الصراعات الفلسطينية الداخلية مدمرة للقضية لأن الحقيقة الراسخة خلال العقد الماضى أن الفلسطينيين فى الضفة الغربية وغزة والقدس يعانون من أوضاع صعبة، خاصة الانقسام بين الأجيال الناشئة خلال هذه الفترة، داعيًا حركة حماس للقبول بحل الدولتين ونبذ العنف وقبول المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، مشددًا على ضرورة أن تقبل حركة فتح بالشراكة بين جميع الفصائل بناء على اتفاق واحد يجمعهم.
وفيما يلى نص الحوار..
 

ما هو سبب زيارتك إلى القاهرة؟

كنت فى زيارة إلى مصر للقاء عدد من المسؤولين ومناقشة الوضع فى غزة الذى بات مقلقًا، فالأمم المتحدة تحاول بذل قصارى جهدها لدعم الجهود المصرية لتحقيق المصالحة بين الفصائل، والحقيقة كانت لقاءات جيدة للغاية وهذه ليست أول زيارة إلى مصر، فأنا أزور القاهرة لمتابعة جهود مصر لتحقيق المصالحة وإعادة حكومة الوفاق والسلطة الفلسطينية للسيطرة على قطاع غزة.

ما هى رؤيتكم لإعادة السلطة الفلسطينية لطاولة المفاوضات فى ظل العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة؟

الأمم المتحدة كانت واضحة.. السبيل الوحيد لحل الصراع بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى ضرورة إعادة الفلسطينيين والإسرائيليين معًا للجلوس على طاولة المفاوضات، لتحقيق حل الدولتين عبر المفاوضات، ويتم إنشاء دولة فلسطينية وأخرى إسرائيلية يعيشون جنبًا إلى جنب فى سلام وأمن، وذلك على أساس قرارات الأمم المتحدة، وضرورة أن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وهذه هى الأسس الرئيسية لتفعيل عملية السلام بين الجانبينوعلى الجانب الأمريكى أن يعى أن ذلك هو السبيل الوحيد لإعادة الفلسطينيين لطاولة المفاوضات، وأتمنى إعادة شراكة وتعاون الولايات المتحدة فى دعم أبناء الشعب الفلسطينى، حيث يعانى الفلسطينيون من تحديات عدة فى قطاع غزة، فضلًا عن الصعوبات الاقتصادية المعقدة فى الضفة الغربية وأزمة اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون فى المخيمات فى ظل تهديدات بتخفيض واشنطن للمساعدات المالية، لذا أتمنى أن يكون هناك مزيد من الجهود الدولية لإعادة جميع الأطراف لطاولة المفاوضات مجددًا وبشراكة من جانب مصر.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
إعادة توزيع مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتخابات وتغير مسميات دوائرها بمسميات جديدة يساهم في منع الازدواجية بين مهامها ومهام ودوائر السلطة ؟
نعم
لا
ربما
سحب صلاحيات المنظمة
يساهم بارتقاء اداء المنظمة
انتهت فترة التصويت