الاربعاء, 19 سبتمبر 2018, 16:03 مساءً
الإمارات تحتل المركز الأول عالمياً في 50 مؤشراً من بينها مؤشر كفاءة القرارات الحكومية ومؤشر الشراكات بين القطاعين العام والخاص
جامعة الدول العربية تمنح محمد بن راشد "درع العمل التنموي العربي"
تقديراً لإسهاماته في مجالات التنمية في العالم العربي
04/07/2018 [ 17:35 ]
تاريخ الإضافة:
جامعة الدول العربية تمنح محمد بن راشد "درع العمل التنموي العربي"

القاهرة - " ريال ميديا ":

منحت جامعة الدول العربية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جائزة "درع العمل التنموي العربي" تقديرا لإسهاماته المؤثرة في مجال التنمية العربية ورؤيته غير التقليدية في تمكين المجتمعات العربية ونشر المعرفة وصياغة المستقبل وبناء عالم أكثر استقراراً ونماء.

وتترجم الجائزة التقدير العربي لجهود ومساهمات سموه ليس في المسيرة التنموية لدولة الإمارات العربية المتحدة ودفعها لاحتلال مراكز متقدمة في مؤشرات التنمية والتنافسية في العالم، وحسب، بل وقيادته نهضة عربية استثنائية في الإدارة الحكومية ودفع عجلة النمو والدعم والتقدم الحضاري لكافة الدول العربية أيضا.

وبهذه المناسبة، أكد صاحب السمو أن "العمل الحكومي هو أكثر عمل تنافسي.. ونحن في حكومة الإمارات نعشق التنافس في حركة التنمية.. ونؤمن بأن الحكومات هي قاطرة التنمية لكل القطاعات الأخرى".

وأضاف سموه: "عالمنا العربي اليوم بحاجة لثورة في أساليب العمل الإداري.. وتغيير في أنماط التفكير التقليدية.. ورؤية واضحة لتطوير المنظومة الحكومية..".

واعتبر سموه أن "تطوير أنظمة الإدارة الحكومية هي أكبر خدمة يمكن أن يقدمها الإنسان لوطنه ولمجتمعه ولأمته.. لأن تطويرها يحقق قفزات لكل مجالات الحياة".

وختم سموه أن "دولة الإمارات هي جزء حيوي من العالم العربي.. ومسؤوليتنا التاريخية تحتم علينا وضع تجربتنا أمام الراغبين بالاستفادة منها.."

وفي كلمة ألقاها السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال حفل التكريم: "إننا نجتمع في مناسبة منح "درع العمل التنموي العربي" لسمو الشيخ محمد بن راشد.. والحقُ أنه لا تُذكر كلمة التنمية في العالم العربي إلا ويتبادر إلى الذهن على الفور دور حاكم دبي.. ومبادراته الرائدة، وأفكاره الإبداعية، ومشروعاته الكبرى التي تخطت حدود بلده لتملأ الفضاء العربي كله، تنميةً وعمراناً وتطويراً وتحديثاً".

وأضاف: "إن سمو الشيخ محمد بن راشد رجل صاحب رؤية وفكر.. وقائد لديه إرادة ترجمة الفكر إلى واقع، وتحويل الرؤية إلى عمل وإنجاز.. لقد عرف سموه مبكرا أن التنمية هي عملية متكاملة، وأن البناء والعمران يرتكز في الأساس على الإنسان.. وأن بناء الإنسان العربي وتجهيزه بما يمكنه من الابداع وتحقيق السعادة له ولغيره والازدهار لمجتمعه وبلده.. هو الغاية المنشودة من وراء أي جهد تنموي".

وتابع أبو الغيط: "يضيق المُقام عن ذكر مختلف المبادرات التنموية والمشروعات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات الإنمائية التي قدمها بن راشد لشعب الإمارات، ولغيره من الشعوب العربية باتساع المنطقة، بل عبر العالم الذي استفاد عددٌ كبير من شعوبه من مبادرات حاكم دبي وجهوده في الإغاثة وأياديه البيضاء في الخير..".

وحول نموذج دبي الإنمائي، قال أبو الغيط: "استطاع صاحب السمو أن يبث هذه الروح الابداعية في دبي التي صارت فخراً للعرب، ونموذجاً يصبو الجميع للاحتذاء به وتكراره.. نحن ننظر لدبي فنرى حكومة مبتكرة .. تخلق روح المبادرة في الناس.. وتبحث عن الجديد وتسابق الزمان إلى المستقبل، فتذهب إليه قبل أن يُداهمها".

وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية: "إن ما يُميز نموذج دبي في التنمية أنه ارتكز على الإنسان وليس على الثروات الطبيعية التي ستنضب وإن طال الأمد .. وأنه اعتبر أن دور الحكومة هو تمكين الناس وتفجير طاقاتهم الإيجابية وخلق البيئة المناسبة لهم للخلق والابداع.  واليوم، يحق للإمارات أن تفخر بأن فيها وزراء للسعادة والتسامح والمستقبل".

وتسلّم الدرع، بالنيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وذلك في مقر جامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة.

وتهدف جائزة "درع العمل التنموي العربي"، إلى تسليط الضوء على النماذج الناجحة والمُلهمة في مجال التنمية على الصعيد العربي، بحيث تشكل مصدر إلهام للعاملين في المجالات التنموية. وتمنح الجائزة لشخصيات قيادية وريادية عربية لديها اسهامات معروفة وملموسة ومؤثرة في مجال التنمية المستدامة بمعناها الشامل.

وتتصدر دولة الإمارات أكثر من 50 مؤشر وفق مؤشرات التنافسية العالمية للعام 2017 – 2018، وذلك في العديد من القطاعات الحيوية والمجتمعية والخدمية، مثل جودة القرارات الحكومية، وقدرة الحكومة على التكيف مع المتغيرات، وفعالية الإنفاق الحكومي، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتطوير وتطبيق التكنولوجيا، وجودة البنية التحتية للسياحة، وحقوق الملكية بين الجنسين، والتسامح مع الأجانب، وثقة الشعب بالحكومة وسواها...

وتعد الإمارات في مقدمة الدول الداعمة لقضايا الشعوب والسعي إلى بناء مجتمعات إنسانية مستقرة، وذلك من خلال عدة مبادرات ومشاريع حيوية، إنسانية وخيرية وتنموية. وقد تصدرت الإمارات، وللعام الخامس على التوالي، المركز الأول كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم بالنسبة إلى دخلها القومي بحسب منظمة التعاون الدولي والتنمية.

من جانب آخر، يقود صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم العديد من الأعمال التنموية والإنسانية تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تضم 33 مؤسسة ومبادرة، حيث تعد أكبر مؤسسة إنسانية وتنموية في المنطقة بحجم إنفاق كلي بلغ 1.8 مليار درهم في العام 2017، استفاد من برامجها ومشاريعها 69 مليون شخص في 68 دولة حول العالم. وتعمل المؤسسة ضمن خمسة قطاعات حيوية، هي المساعدات الإنسانية والإغاثية المباشرة، ونشر التعليم والمعرفة، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، وابتكار المستقبل والريادة، ومبادرات تمكين المجتمعات.

..:: ألبوم الصور ::..
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
إعادة توزيع مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتخابات وتغير مسميات دوائرها بمسميات جديدة يساهم في منع الازدواجية بين مهامها ومهام ودوائر السلطة ؟
نعم
لا
ربما
سحب صلاحيات المنظمة
يساهم بارتقاء اداء المنظمة
انتهت فترة التصويت