الثلاثاء, 24 أكتوبر 2017, 07:50 صباحاً
فهرية أفجين:
المشاهد العربي يتابعنا أكثر من الجمهور التركي
25/10/2016 [ 23:59 ]
تاريخ الإضافة:
المشاهد العربي يتابعنا أكثر من الجمهور التركي

القاهرة - " ريال ميديا ":

عرفها الجمهور عندما قدمت مسلسل "طائر النمنمة" وقدمت دوراً يعد من أفضل ما قدمت للدراما التركية.

إنها الفنانة التركية "فهرية أفجين" التي التقاها 24 لتحدثنا عن حياتها وكيف تركت عائلتها من أجل التمثيل وعن أحدث أعمالها.

أنتِ من أكثر النجمات التركيات شعبية في العالم العربي، فما هو شعورك تجاه ذلك؟
بالطبع هو شعور رائع ومدهش أن يعرفني جمهور من بلد آخر غير تركيا، وأصبح الجمهور العربي يتابع أعمالنا الدرامية أكثر من الجمهور التركي، وعندما أجد تعليقاً باللغة العربية عبر انستغرام أو تويتر على حسابي أو صورة لي أشعر بسعادة بالغة على الرغم من أنني لا أعلم ماذا يكتبون لأنني لا أعرف العربية، ولكنني دائماً أشعر بفخر عندما أستطيع أن أقوم بإسعاد مشاهدين لديهم ثقافات أخرى.

هل من الممكن أن تتركي التمثيل يوماً ما؟
هذا صعب للغاية ولن يحدث، فأنا سعيدة جداً بكوني ممثلة، ولا أستطيع أن أرى نفسي في أية مهنة أخرى، أما عن دراستي للتاريخ فأنا أحب هذه الدراسة، ولكن لن أعمل بتلك الشهادة يوماً ما.

ألم تتردي في مشاركة خطيبك الممثل بوراك أوزجفيت بعض الأعمال السينمائية والدرامية؟
لا أبداً، فنحن ناضجان بما يكفي كي نقوم بعملنا وأدوارنا دون الخلط بين العمل وحياتنا الخاصة، بالإضافة إلى أن بيننا كيمياء في العمل بعيداً عن علاقتنا العاطفية، واستطعنا أن ننال إعجاب الجمهور على الشاشة.

تردد أن بوراك اشترط في أحد المسلسلات التي عُرضت عليه أن تشاركيه البطولة؟
حدث ذلك بالفعل، ولكن هناك توضيحاً بسيطً وهو أنه لم يشترط، بل كان مجرد طلب لأنه رأى أن دور البطلة يشبهني ويناسبني، واقترح ذلك من أجل مصلحة العمل، ثم لم يتم الاتفاق على هذا المسلسل لأسباب أخرى ولكن ليس بسببي.

نُشر العديد من الأخبار، حول أنك تغارين على بوراك من شريكته في مسلسل "حب أعمى" الممثلة نيسليهان أتاغول، فهل هذا حقيقي؟
لا صحة لتلك الأخبار، من الممكن أن أغار على بوراك في الحياة الحقيقية، ولكن في عمله فهذا أمر غير طبيعي، بالإضافة إلى أنني أعمل بنفس المهنة، وأعرف تماماً أن هذا عمله ولابد أن يتقنه، ومشاهد الرومانسية بينه وبين نيسليهان غير حقيقية.

هل انتهيتِ من دراستك الجامعية في ألمانيا؟
قبل أن أنتقل للعيش في تركيا، كنت أدرس علم الاجتماع بجامعة دوسلدروف، وكنت أتمنى أن أنهي دراستي بها، لكن للأسف لم أستطع أن أوفق بين العمل والدراسة، فانتقلت إلى جامعة البوسفور باسطنبول، وأدرس حالياً التاريخ بالفرقة الرابعة.

ألم تشعري أن التمثيل شتت حياتك قليلاً؟
لقد ضحيت بالكثير من أجل أن أكون ممثلة، وابتعدت عن عائلتي وعن البلد التي نشأت بها، ولكن ما يجعلني سعيدة وراضية بكل هذه التضحيات أنني أعمل ما أحبه.

وكيف تسير علاقتك بعائلتك وأنتِ تعيشين بتركيا وهم يعيشون بألمانيا؟
جميع أفراد عائلتي يعيشون بألمانيا، أذهب إليهم عندما تتوفر فرصة لذلك، ويأتون هم أيضاً أحياناً، ولكنهم لا يحبون نمط الحياة بتركيا ويشعرون بالراحة بمنزلنا بألمانيا أكثر.

هل مازلت تحتفظين بأصدقائك القدامى؟
بالطبع، وأكون سعيدة معهم للغاية، لأنني أشعر أنني فتاة عادية، ولدي أصدقاء من الجامعة باسطنبول وآخرين من جامعتي بألمانيا ونتقابل كل فترة.

24 - سالي شبل:

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الدور المصري يساهم في إنجاح ودعم خطوات المصالحة بين حماس والسلطة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت