الاحد, 19 أغسطس 2018, 02:39 صباحاً
اللبنانية الفلسطينية عنبرة سلام الخالدي التي يحتفي بها "جوجل"!
04/08/2018 [ 21:56 ]
تاريخ الإضافة:
اللبنانية الفلسطينية عنبرة سلام الخالدي التي يحتفي بها "جوجل"!

وكالات - " ريال ميديا ":

احتفل محرك البحث الشهير "جوجل" بالذكرى الـ121 لميلاد الكاتبة والروائية والأديبة اللبنانية عنبرة سلام الخالدى، من خلال تغيير واجهة المحرك الرئيسية، برسم كاريكاتورى لها ما بين دفات الكتب وأوراق الشعر.

ـ ولدت عنبرة، فى بيروت عام 1897م لعائلة محافظة، كان والدها سياسياً متقدماً، ووالدتها سيدة متعلمة من عائلة عريقة، تلقت علومها الأساسية فى مدارس أهلية وأخرى أجنبية منها مدرسة مار يوسف، ثم عكفت على الدروس المنزلية بعد قيام الحرب العالمية الأولى، ويشار إلى أنها ختمت القرآن الكريم فى العاشرة من عمرها.

ـ والدها سليم علي سلام سياسي متقدم، ووالدتها كلثوم البربير، وشقيقها السياسي اللبناني صائب سلام تنتمي لإحدى العائلات العريقة.

ـ عنبرة الخالدي، كاتبة، ومترجمة، وروائية، وناشطة وقيادية؛ كان لها أثر كبير في التعبير عن المرأة العربية في عصرها.

ـ درست في مدارس أهلية وأجنبية أبرزها مدراسة "مار يوسف"، وختمت القرآن الكريم في سنة العاشرة.

ـ شاركت في خدمة الملاجئ والمصانع التي أقامتها الدولة العثمانية لرعاية الفقراء.

ـ أسست عام 1914م مع رفيقاتها جمعية "يقظة الفتاة العربية" كأول جمعية للفتيات المسلمات في العالم العربي، للأعمال الخيرية بجانب إنشاء مدارس جديدة.

ـ ترأست نادي الفتيات المسلمات، أول ناد نسائي عربي وكان يضم فريقاً من أرقى فتيات بيروت.

ـ ساهمت بعد الحرب العالمية الأولى في إنشاء جمعية النهضة النسائية التي تأسست لتشجيع المصنوعات الوطنية.

ـ أصدرت في السبعينات كتاب "جولة في الذكريات التي عاشتها بين لبنان وفلسطين"، وكانت أول مُذكراتها عن المرأة الفلسطينية.

ـ عاصرت الأديب طه حسين، وكتب مقدمة لأحد مؤلفاتها، وتعتبر عنبرة أول من ترجم الإلياذة لهوميروس ثم الأوديسة والإنياذة إلى العربية.

ـ سافرت إلى إنجلترا وظلت مدة سنتين عكفت خلالهما على دراسة اللغة الانجليزية دراسة خاصة كان لها أبلغ الأثر في نضوج ثقافتها، ثم عادت الى وطنها لتقود النهضة الأدبية النسائية.

ـ كانت أول سيدة تلقي حديثاً نسائياً من إذاعة القدس؛ حيث كتبت بحثاً عن سكينة بنت الحسين التي تعتبرها رائدة الوعي النسائي والأدب الرفيع.

ـ في عام 1929 م تزوجت من أحمد سامح الخالدي، مدير الكلية العربية، حيث سافرت معه إلى القدس، وفي عام 1948 م هاجرت مع زوجها من القدس إلى لبنان، وساندت زوجها في نشاطاته التربوية والثقافية حتى توفي عام 1951م.

ـ فقدت زوجها فجأة خلال نكبة فلسطين وقد أثرت هذه النكبات على حياتها أبلغ الأثر فزهدت في كل شيء وقلَّ انتاجها الأدبي ولم يعد لها كبير صبر على العمل.

ـ توفت "عنبرة سلام الخالدي" في مايو من عام 1986م.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
إعادة توزيع مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتخابات وتغير مسميات دوائرها بمسميات جديدة يساهم في منع الازدواجية بين مهامها ومهام ودوائر السلطة ؟
نعم
لا
ربما
سحب صلاحيات المنظمة
يساهم بارتقاء اداء المنظمة
انتهت فترة التصويت