الاحد, 19 أغسطس 2018, 00:41 صباحاً
الكشف عن تفاصيل أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس عباس
13/06/2018 [ 02:02 ]
تاريخ الإضافة:
الكشف عن تفاصيل أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس عباس

واشنطن - وكالات - " ريال ميديا ":

كشفت مجلة (نيويوركر) الأمريكية، في تقرير مطول، تفاصيل المكالمة الهاتفية الأولى بين الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والأمريكي دونالد ترامب، بعد تولي الأخير منصبه العام الماضي. 
 
وقالت المجلة، إن ترامب انتظر شهرين للاتصال بالرئيس عباس، وتحديداً في العاشر من آذار/ مارس 2017، لافتةً إلى أن المكالمة كانت غريبة وتحدث فيها ترامب مثل مندوب مبيعات. 
 
وكشفت المجلة، أن المكالمة بينهما بدأها ترامب بالتساؤل: "ماذا تعتقد؟، هل يمكننا تحقيق السلام؟"، فرد الرئيس عباس بالتأكيد على النتائج الديمقراطية، ليقاطعه ترامب، قائلاً: "أوكي/حسناً"، متعللا بأن الخط ليس جيداً.
 
وحسب المجلة، قال ترامب: "نحن نتحدث عن تسوية تاريخية، ماذا تعتقد؟"، فرد الرئيس عباس قائلاً إنه من خلال المفاوضات يمكن تحقيق تسوية مع الإسرائيليين، وأنه مستعد للحديث مع نتنياهو لاستئناف المحادثات، فرد ترامب مفاجئاً الرئيس الفلسطيني: "هذا جيد، هل تعتقد أن بيبي (بنيامين نتنياهو) يريد تسوية؟ ما هو رأيك؟"، فرد الرئيس عباس: "هو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ونحن مستعدون للعمل معه، وليس أمامنا خيار"، فرد ترامب قائلاً: "لا خيار لديك"، مضيفاً أن هناك فرصة للسلام "بسببي".
 
وتشير المجلة، إلى أن ترامب وعد بأنه "سيعطيه جهوداً بنسبة 100%"، وستحدث"، فرد عباس قائلاً: "نعول عليك، ونعلم أنها ستحدث". 

 

وتبين المجلة، أن التحدي الأكبر كان هو زيارة الرئيس عباس في أيار/مايو 2017، لكن اللقاء اتسم بالخلاف عندما سأل ترامب الرئيس عباس عن مساعدة الأسرى الفلسطينيين وعائلات الشهداء، فأجاب الرئيس الفلسطيني أن الفلسطينيين خاضوا كفاحاً طويلاً مع الإسرائيليين، ولهذا يعتنون بعائلات الشهداء.
 

ويذكر التقرير أن ترامب سافر بعد شهر إلى الرياض، ومنها إلى إسرائيل، حيث قدم نتنياهو له شريط فيديو فيه مقتطفات من خطابات الرئيس عباس، وترجمة الحكومة الإسرائيلية لها، وعندما سافر ترامب لزيارة بيت لحم واجه ترامب الرئيس عباس غاضباً، واتهمه بخداعه بأنه رجل سلام، وعندما رد الرئيس عباس قائلاً: إن نتنياهو يريد عرقلة السلام، قام ترامب بتغيير الموضوع. 

وتنقل الصحيفة، عن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، قوله، إن نتنياهو استخدم كل ما لديه لتصوير الرئيس عباس بالرجل الذي لا يوثق به، حيث كانت مقابلات عريقات مع مبعوث ترامب الخاص جاريد كوشنر صدامية، ففي مرة اشتكى له من عدم قدرة الطرف الفلسطيني على ترتيب لقاءات مع الإسرائيليين، فرد عليه كوشنر:" طلبنا منهم عدم مقابلتكم في الوقت الحالي"، وعندما علق عريقات قائلاً إن هذا لا معنى له، رد كوشنر: "من الأفضل لنا مقابلة الإسرائيليين، وأنتم لن تصنعوا السلام لنا"، وشعر كوشنر أن الفلسطينيين يلقنونه دروساً في التاريخ، مؤكداً أن "هذا كله في الماضي، وقدموا لي شيئاً يمكن أن تعيشوا معه". 

ويورد التقرير نقلا عن عريقات، قوله في مواجهة كلامية إنه يشعر أنه يتحدث مع "سمسار عقارات"، فرد كوشنر: "صائب، لم تصنع سلاماً مع سياسيين، وربما كنت بحاجة لسمسار عقارات".
 
وحسب المجلة، حذر عريقات كوشنر في مواجهة أخرى بينهما في تشرين الثاني/ نوفمبر، من أن نقل السفارة يعني خروج أمريكا بصفتها عراباً شريفاً، فرد كوشنر: "نحن دولة ذات سيادة ولا تهددنا"، فقال عريقات إنه كان يحذر من تدمير حل الدولتين.
 
وحسب المجلة، فإن آخر مكالمة بين ترامب وعباس كانت قبل إعلانه عن نقل السفارة، حيث ظل الخط ينقطع بشكل أحبط ترامب، الذي كان يعلم أن عباس سيغضب مما سيسمعه منه، وعندما عاد الخط تحدث ترامب 15 دقيقة عن وعوده الانتخابية، وبأن الفلسطينيين سيحصلون على صفقة أفضل مما كان في فترة أوباما، وبعدما انتهى سأل الرئيس عباس عن رأيه، فلم يتلق إلا الصمت، لافتاً إلى أن ترامب أعلن، في السادس من كانون الأول/ديسمبر، نقل السفارة، فرد الرئيس عباس بوقف المحادثات. 
 
وحسب المجلة، حاول ترامب التواصل مرة أخرى مع الرئيس عباس، عقب مقال نشره مايكل غودوين في "نيويورك بوست"، قال فيه إن "عباس كاره اليهود"، وعلق على خطاب للرئيس عباس انتقد فيه التاريخ اليهودي، ووقع ترامب على نسخة من المقال قائلاً: "محمود، هل هذا صحيح؟" و"تمنياتي، دونالد ترامب"، وطلب من القنصل الأمريكي العام إيصال الرسالة إلى رام الله، فضحك الرئيس عباس على المقال، ورد: "لا، هذا ليس أنا".

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
إعادة توزيع مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتخابات وتغير مسميات دوائرها بمسميات جديدة يساهم في منع الازدواجية بين مهامها ومهام ودوائر السلطة ؟
نعم
لا
ربما
سحب صلاحيات المنظمة
يساهم بارتقاء اداء المنظمة
انتهت فترة التصويت