الاثنين, 18 2018, 00:16 صباحاً
كاتب إسرائيلي: حماس تُسيطر على غزة لكن الجهاد الإسلامي تتولى التصعيد
10/06/2018 [ 15:14 ]
تاريخ الإضافة:
كاتب إسرائيلي: حماس تُسيطر على غزة لكن الجهاد الإسلامي تتولى التصعيد

وكالات - " ريال ميديا":

كتب ينيف كوفوفيتش، في صحيفة (هآرتس) أنه على الرغم من أن حماس هي التي تولت رعاية المظاهرات الأخيرة على طول حدود غزة، إلا أنها ليست وحدها المسؤولة عن استمرار التصعيد في قطاع غزة، أو وقفه.

 صحيح أنها الممول والموجه، ومن تحدد ارتفاع ألسنة اللهب في المظاهرات، لكن من سيحدد إلى حد كبير استمرار الأحداث في الأيام المقبلة- إذا تواصلت المصادمات بالقرب من السياج أو تصعيد إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على الأراضي الإسرائيلية- هي الجهاد الإسلامي.

وأضاف الكاتب: في السنوات الأخيرة، نجح الجهاد في وضع قواعد واضحة للعبة ضد الجيش الإسرائيلي: بخلاف حماس، الملتزمة أيضاً لسكان غزة ولديها طموحات سياسية، فإن حركة الجهاد هي منظمة عسكرية ليست ملتزمة لأي شيء سوى المقاومة المسلحة لإسرائيل. 

ولذلك فإنها تملي طريقة عمل الجيش الإسرائيلي: فهي ترد على الفور على أي حدث يتعرض فيه أفرادها أو ممتلكاتهم للإصابة نتيجة الرد العسكري، وينعكس رد الجهاد عادة في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، أو شن هجمات كبيرة على طول السياج المحيط. 

حتى لو لم يعترف الجيش الإسرائيلي بذلك، فإنه يعلم جيداً ماذا يعني ضرب أهداف الجهاد، لقد أوضح حادثي احتكاك كبيرين، وقعا في الآونة الأخيرة، وأصيبت خلالهما الحركة، ما هو نهجها تجاه الجيش الإسرائيلي، الحدث الأول وقع في 30 تشرين الأول/ أكتوبر، عندما قتل الجيش أعضاء من الجهاد في هجوم على نفق هجومي بالقرب من (كيسوفيم).

 لقد كان الجيش الإسرائيلي يعلم بأن الرد سيأتي، وعلى الرغم من جهود حماس لمنعه، فقد أطلق المسلحون من الجهاد، بعد شهر، قذائف هاون على البلدات الإسرائيلية، وقوات الأمن بالقرب من السياج.

ووقعت الحادثة الثانية الشهر الماضي، عندما بدأ إطلاق نار كثيف على بلدات غلاف غزة، وذلك رداً على قتل ثلاثة من نشطاء الجهاد بنيران الجيش الإسرائيلي قبل ذلك بيومين، وفي أعقاب ذلك دخل الجيش الإسرائيلي في يوم قتال، انتهى بعد إعلان وقف إطلاق النار، الذي طالبت به حماس.

صحيح أن حماس ليست معنية بالتصعيد، لكنها لا تستطيع أن تقف على الحياد في كل مرة، وتكون هي من تمنع رد الجهاد الإسلامي.

 حماس تميّز الخطاب على الشبكات الاجتماعية المتعاطف مع الجهاد، بعد أن تختار مواجهة الجيش عسكرياً، والقوة التي يراكمها الجهاد في الشارع الغزي، حين يطلق قذائف الهاون على البلدات الإسرائيلية، لا يغيب عن عيون حماس، التي تختار التعاون معها، حتى وإن كان بشكل محدود.

المزيد على دنيا الوطن ..https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2018/06/10/1151073.html#ixzz5I1lsFgPU
Follow us:@alwatanvoice on Twitter|alwatanvoice on Facebook

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
مسيرة العودة نموذج للعمل السلمي المقاوم كفلته المواثيق والقوانين الدولية ؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
استنزاف لطاقات شعبنا
كرة متدحرجة نحو المواجهة الشاملة
انتهت فترة التصويت