السبت, 23 2018, 08:37 صباحاً
استنكار وطني عام لاستهداف موكب الحمد الله.. عمل مشبوه
اللواء أبو نعيم: سيكون هناك تحقيق في حادث الانفجار وإعلان النتائج فور الوصول اليها
13/03/2018 [ 13:15 ]
تاريخ الإضافة:
اللواء أبو نعيم: سيكون هناك تحقيق في حادث الانفجار وإعلان النتائج فور الوصول اليها

غزة - " ريال ميديا ":

قال مسؤول قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، أنه سيتم فتح  تحقيق حول التفجير الذي تعرض له موكب رئيس الحكومة رامي الحمدلله صباح اليوم الثلاثاء، وسيتم محاسبة المنفذين، وسنعلن النتائج فور الوصول إليها.

وأضاف أبو نعيم، أن فرق التحقيق باشرت عملها منذ وقوع الحادث، وأن قوى الأمن في غزة قامت بـ 3 جولات في المكان منذ الأمس  لتأمين الطريق.

وأشار أبو نعيم أن هذا الحادث لا يخدم إلا الاحتلال.

و أدانت "حماس" على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم،  جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، وتعتبر هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.

 كما استهجنت حركة حماس الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين.

و طالبت حماس  الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

وفي السياق ذاته أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف موكب رئيس الوزراء بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون، ودعت الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.

وشددت الجبهة على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.

وقال القيادي بالجبهة الشعبية، رباح مهنا:"الاحتلال وعملاؤه مستفيدون من حادثة تفجير موكب الحمدالله، ولا بد من محاصرة الواقعة، وعدم جعلها تؤثر على المصالحة".

 ومن جهة أخرى قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ:" حركة حماس تتحمل المسؤولية الكاملة عن محاولة تفجير موكب الحمدالله والذي يشكل سابقة خطيرة، والذي سيبنى عليها قرارات كثيرة".

وأكد الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة أن الاعتداء على موكب رئيس الحكومة رامي الحمدالله يمثل اعتداء على وحدة الشعب الفلسطيني.

وأضاف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب: "ما حصل من محاولة تفجير موكب رامي الحمد الله لا يخدم إلا الاحتلال ويجب أن يُقابل بحرص من السلطة وكل الشعب الفلسطيني بالإصرار على المصالحة، ونرفض محاولات تحميل حماس مسؤولية محاولة تفجير موكب الحمد الله، ويجب أن نفوت الفرصة على المتربصين بشعبنا"

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تستنكر وتدين بشدة الاعتداء الإجرامي على موكب رئيس الوزراء ومرافقيه، وتطالب الأجهزة الأمنية بغزة بضرورة الكشف السريع عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة.
الجبهة الديمقراطية تنظر لهذا الاعتداء الإجرامي، ببالغ الخطورة، خاصة في ظل أجواء التقدم للأمام بملف المصالحة وإنهاء الانقسام، والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات وصولاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام الأمان لمشروعنا الوطني وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني على يد خطة ترامب المرفوض شعبياً ووطنياً.

وأدان القائم بأعمال وزير الاعلام فايز ابو عيطة الاعتداء على موكب  رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة  ماجد فرج أثناء زيارته الرسمية الى قطاع غزة لافتتاح محطة تنقية للمياه ومتابعة تنفيذ بعض المشاريع الحيوية.

معتبرا الاعتداء استهداف للجهود التي يبذلها الرئيس وحكومة الوفاق الوطني من أجل رفع المعاناة عن أهلنا في غزة وتدعيم جهود المصالحة، مؤكداً على ان هذا العمل ضرباً لوحدة الشعب الفلسطيني ومحاولة جبانة لفصل المحافظات الشمالية والجنوبية، محملاً حماس المسؤولية الكاملة عن سلامة دولة رئيس الوزراء والوفد المرافق له.

واستنكرت وزارة الخارجية، الاعتداء الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج والوفد المرافق، أثناء توجههم لافتتاح أحد المشاريع الهامة لخدمة شعبنا الصامد في قطاع غزة .

وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن هذا الاعتداء الجبان خطير جداً لأنه يندرج في إطار محاولات تصفية القضية الفلسطينية في مرحلة حرجة ومفصلية تعيشها قضية شعبنا الوطنية.

وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يأتي في سياق المحاولات المستمرة الرامية لإفشال جهود السيد الرئيس محمود عباس لتحقيق المصالحة، وفي إطار محاولات بعثرة الأوراق الفلسطينية وإفشال جهود حكومة الوفاق الوطني لإعادة إعمار قطاع غزة والنهوض به.

وحملت الوزارة حكم الأمر الواقع في قطاع غزة المسؤولية الكاملة والمباشرة حركة حماس عن حياة رئيس الوزراء والوفد المرافق له، وتطالبها بسرعة الكشف عن الجهات المشبوهة التي تقف وراء هذا العمل التفجير الجبان، الذي يصب في مصلحة الاحتلال بالدرجة الأولى.

ومن جهة أخرى، أكد وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، أن الهجوم استهدف الشرعية الفلسطينية ومحاولة مكشوفة لوأد الجهود الوحدوية التي تقودها السلطة الوطنية، والحكومة على حد سواء.

وقال صيدم، إن محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج باستهداف موكبهما في قطاع غزة يضع المصالحة الفلسطينية في انعطاف أخلاقي وانتكاسة كبيرة يستوجب تدخل الكل الفلسطيني لإنقاذها.

وأشار إلى أن الحكومة حذرت في عدة مناسبات من الواقع الأمني في غزة، والتهديدات التي قد تطال الشخصيات الاعتبارية بمن فيهم شخص رئيس الوزراء والوزراء، داعياً حركة حماس لكشف ملابسات الهجوم.

وتابع صيدم: "وجود الوفد الأمني المصري في القطاع لا يستهدف فقط البعد الإداري، وإنما البعد الأمني".

وأردف، أن المصالحة لا يمكن أن تتم دون إنهاء الملف الأمني والتعامل معه بجدية كبيرة، مؤكداً استمرار جهود المصالحة كونها هدفاً قومياً فلسطينياً لن يتحقق دون تحقيق المحاور الستة التي حددتها الحكومة، بما فيها القضاء والأمن.

وبدورها، أدانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محاولة اغتيال واستهداف موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة واصفة إياه بالعمل الجبان والإجرامي .

وقالت عضو اللجنة حنان عشراوي: "إن هذا العمل المستهجن والخارج عن النهج الوطني والأخلاقي يستهدف المصالحة والمصلحة الوطنية الفلسطينية والقضية الفلسطينية بكاملها".

وأشارت إلى أن هذه الجريمة البغيضة يجب أن تزيدنا عزيمة وإصرارا على إنهاء الانقسام  ومواصلة الجهود لإتمام المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الموحد، وملاحقة ومعاقبة المجرمين في إطار سيادة القانون، ووضع حد للفلتان الأمني والإجرامي في الوطن، وضمان حماية الوطن والمواطن من خلال منظومة أمنية موحدة.

هذا وأدان الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني  الهجوم الجبان الذي استهدف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله في قطاع غزة صباح اليوم، وحمل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغادر على موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة والمرافقين لهما، باعتبارها لا زالت حكومة الامر الواقع في قطاع غزة .

وقال د. مجدلاني ان المتضررين من اتمام عملية المصالحة هم من يقفوا  وراء هذا العمل الاجرامي الجبان .

وأشار د. مجدلاني أن هذا العمل يعتبر بمثابة أكبر خدمة مجانية للاحتلال وللإدارة الامريكية ومشروعهما التصفوي للقضية الفلسطينية .

وأكد .مجدلاني أن هكذا أعمال مشبوهة وسلوكيات دخيلة على ثقافة شعبنا الفلسطيني، وما يعنيه ذلك أن المتورطين بمثل هذه الأعمال ليسو اكثر من ادوات رخيصة.

مطالبا بضرورة الاسراع بتمكين حكومة الوفاق الوطني وطي صفحة الانقسام الى غير رجعة ،لتفويت الفرصة على أعداء شعبنا والذين يحابون بشراسة اتمام المصالحة .

داعيا حركة حماس الى تحمل المسؤولية وتسليم الجناة الى القضاء الفلسطيني لمحاسبتهم .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
إعادة توزيع مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتخابات وتغير مسميات دوائرها بمسميات جديدة يساهم في منع الازدواجية بين مهامها ومهام ودوائر السلطة ؟
نعم
لا
ربما
سحب صلاحيات المنظمة
يساهم بارتقاء اداء المنظمة
ينتهي التصويت بتاريخ
15/07/2018