السبت, 23 2018, 08:34 صباحاً
عملية سافوي أذار1975
09/03/2018 [ 11:53 ]
تاريخ الإضافة:
عملية سافوي أذار1975

وكالات – " ريال ميديا ":

في السادس من أذار من عام 1975ثلاثة وأربعون عاما مرت على عملية سافوي في تل الربيع يافا والتي أشرف شخصيا على التخطيط والتنفيذ لها أمير الشهداء أبو جهاد الوزير وبتوجيهات القائد الرمز ياسر عرفات.

و عملية قامت بها مجموعتان فدائيتان تابعتان لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في تل أبيب، انتقاما لشهداء الفردان الذين قتلتهم قوات كوماندوز إسرائيلية في بيروت. خلفت عملية سافوي مقتل وجرح نحو مائة ما بين عسكري ومدني.

عملية سافوي: ونظرا لأهميتها التاريخية وبعد مرور تسعة وثلاثين عاما نستطيع القول أن العملية البطولية التي قامت بها حركة فتح وحدة الشهيد ابو يوسف النجار مجموعات تل الربيع – يافا شكلت هذه العملية من حيث تخطيطها وأختيار زمانها ومكانها وتنفيذها وحجمها وفعاليتها ونتائجها شكلت في ذلك الزمان الثوري بداية مرحلة جديدة من الصراع الفلسطيني (الفدائي )– الأسرائيلي - والتي أطلق عليها مرحلة سافوي .

الوضع السياسي قبل تنفيذ عملية الشهيد أبو يوسف النجار [ عملية سافوي] :

بعد النجاح الكبير الذي حققته منظمة التحرير الفلسطينية بعد عام 1973 وحصولها على الأعتراف الدولي والشرعية العربية في عام 1974شرعية عربية بأعتبارها ممثلا شرعيا للفلسطينيين في قمة الرباط عام 1974 بعدها بدأ كيسنجر وزير خارجية أمريكيا في ذلك الوقت العمل لشطب منظمة التحرير الفلسطينية وقال في حينها [وداعا لمنظمة التحرير الفلسطينية ] وأعتمد كيسنجر سياسة الخطوة – خطوة لأعادة ترتيب المنطقة ولحل النزاع بين العرب وأسرائيل وكانت أتفاقيات فك الأشتباك على الجبهتين المصرية – السورية عامي 1974-1975 وكان في أسرائيل حكومة برئاسة أسحق رابين ووزير الدفاع شمعون بيرس ومردخاي غور رئيس ألأركان وجد قادة الكيان الصهيوني فرصة من زيادة عدوانهم وأعتداءاتهم برا وجوا ضد الشعب الفلسطيني واللبناني داخل فلسطين وخارجها وشهدت الساحة اللبنانية معارك يومية وقصف يومي للمخيمات والقرىوالمدن اللبنانية وكذلك القتل اليومي لشعبنا الفلسطيني في الداخل .

كان الرد من قائد الثورة الفلسطينية الشهيد القائد ابو عمار والشهيد القائد ابو جهاد هو تصعيد المقاومة ضد العدو الصهيوني وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية ومقاومة مشروع كيسنجر لشطب منظمة التحرير الفلسطينية ومقاومة مشروع الحكم الذاتي .

كانت المناسبة للذكرى ألأولى لأستشهاد القادة الثلاثة 10-4-1973:

1-      الشهيد أبويوسف النجار 2- كمال عدوان 3- كمال ناصر

مكان العملية : وزارة الدفاع الصهيونية –شارع هاكريا- تل أبيب وقبل الوصول الى وزارة الدفاع نجح الفدائيون في السيطرة على فندق سافوي الواقع بالقرب من وزارة الدفاع الصهيونية .

هدف العملية وتعليمات الشهيد القائد ابو جهاد لأفراد المجموعة الأبطال :

1-      الهدف تحرير أبطالنا الأسرى من جميع السجون الأسرائيلية .

2-      الثأر للشهداء القادة الثلاث .

3-      نضرب مثلا بشجاعة وبطولة رجال الفتح لكل ثوار العالم .

4-      أن نكون يدا واحدة في عملية التنفيذ متحلين بروح التعاون والمودة والمحبة بين أفراد المجموعة .

5-      أن ينتصر الوجه الحضاري لثورتنا من خلال تعاوننا وتعاملنا مع الرهائن فلا نقتل أحدا منهم .

6-      أذا كان هناك نساء وأطفال يجب أن نعاملهم معاملة حسنة .

7-      أن نمارس حق العودة الى أرضنا التاريخية ورفع علم فلسطين فوق أرض فلسطين .

8-      من يقع أسيرا في أيدي العدو عليه أن يكون شامخا بشموخ جبال الجليل . خسائر العدو الصهيوني :كانت أكثر من 50 قتيلا صهيونيا عسكريا وكان من بين القتلى العميد عوزي بائيري الذي أشترك في عملية فردان وأستشهاد القادة الثلاث في بيروت 10 نيسان عام 1973 وكان قائدا لأحدى الوحدات العسكرية الصهيونية التي عبرت قناة السويس في حرب 1973 وأكثر من 150 جريحا .

أسماء مجموعة سافوي الشهداء الأبطال :

1= خضر أحمد جرام [ الملازم خضر] قائد المجموعة من مواليد الرملة 1947ويسكن قطاع غزة

ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1969

2= نايف منجد أسماعيل الصغير [ زياد طارق ] من مواليد أذنا 1954 – الخليل

ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1972

3= عمر محمود محمد الشافعي [ ابو الليل الهندي ]من مواليد جنين 1955 التحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1972

4= احمد حميد احمد أبو قمر [ ابو عبيدة الجراح]من مواليد غزة 1948

ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1970

5= عبد الله خليل عبدالله كليب[مصالحة خليل الهزاع]من مواليد طولكرم1955

ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1970

6= محمد ضياء الدين الحلواني[عصام بهاء الدين السيوفي]مواليد نابلس1948

ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1972

7= موسى العبد أبو ثريا [ موسى عزمي ]من مواليد غزة 1957

التحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1969

8 = موسى جمعة حسن طلالقة[ موسى احمد]من مواليد السلط 1952

التحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1969

هوالوحيد الذي بقي من المجموعة على قيد الحياة وتم اسره مدة عشر سنوات وحرر في عملية تبادل الأسرى عام 1983 عملية تحرير سجن أنصار وتوفي في الأردن قبل اثنى عشر عاما توفي في ظروف قاهرة ...

9= حامد احمد نديم درويش أسر في المياه الأقليمية بعد نجاح العملية وسجن عشر سنوات وتم تحريره قي عملية تبادل ألأسرى عام 1985وهو برتبة عقيد ومتقاعد على الساحة الأردنية

10= حسام البليدي – قلقيلية – رجع من البحر ليخبر ابو جهاد ان هناك عطل في الباخرة ولكن القبطان أصلح العطل بعد عدة ساعات ولم يشترك في العملية توفي اخيرا في قلقيلية بمرض السرطان برتبة لواء

11= محمد عباس – مصري الجنسية – وهو قبطان الباخرة .

12= محمد حسن مسعد- مصري الجنسية – مساعد القبطان

بعد ثلاثة وأربعون عاما من عملية سافوي نقول ان الصراع مع العدو الصهيوني ما زال مفتوحا ولن ينتهي ألا بأحقاق الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في العودة وحق تقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ...قدس العروبة وألأسلام والموحدين بالله .

ومن جهة ثانية أوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بحسب المصادر والمعلومات التاريخية أن مجموعة ( تل الربيع ) كانت قد انطلقت لتصل إلى عمق الإحتلال الإسرائيلي بتخطيط وإشراف مباشر من أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد والرئيس الشهيد ياسر عرفات والقائد الشهيد سعد صايل والقائد الشهيد عزمي الصغير واللواء كايد يوسف لأسر جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي ومبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين وثأرا لاستشهاد القادة أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر في 10 / 4 / 1973 الذين اغتالتهم قوات الإحتلال والموساد الإسرائيلي في حي الفردان بلبنان وكان أن وصلت المجموعة الفدائية مقتحمة العاصمة السياسية والعسكرية للإحتلال الإسرائيلي .

ودعا الوحيدي إلى استنهاض الطاقات والأقلام من أجل إنعاش الذاكرة الفلسطينية وإحيائها على طريق الوفاء للشهداء وإعادة كتابة التاريخ حماية للأرض والهوية واللغة العربية الفلسطينية وخدمة للأجيال الفلسطينية القادمة مفيدا أن جثامين شهداء عملية السافوي البطولية تم استردادها في 30 / 5 / 2012 ضمن عدد 91 جثمانا احتجزها الاحتلال في مقابر الأرقام الإسرائيلية في سياق الإتفاق السياسي آنذاك مع السلطة الوطنية الفلسطينية حيث كان الإحتلال الإسرائيلي يعتقل تلك الجثامين منذ 6 آذار 1975 وقد سعوا لفرض تصنيفاتهم ومعاييرهم العنصرية في حينها لطمس الجغرافيا والتاريخ بتغيير مكان سكن الشهداء بين غزة والضفة حيث كان أدرج اسم الشهيد خضر إجرام على أنه من سكان الضفة وحدث هذا مع عائلة الشهيد أحمد سلمان مغنم زغارنة من سكان الخليل وكان الإحتلال الإسرائيلي قد أدرج اسمه ضمن جثامين الشهداء في غزة تلاعبا بمشاعر ذوي الشهداء والشعب الفلسطيني عموما .

وأشرف على عملية سافوي القيادي الفلسطيني الراحل خليل الوزير (أبو جهاد)، وانطلقت بوصول أفراد من قوة المقاومة إلى تل أبيب عن طريق البحر مخترقين جميع الاحتياطات الأمنية التي اتخذتها سلطات الاحتلال لمواجهة عمليات المقاومة.

وتألفت القوة المكونة من ثمانية فدائيين من مجموعتين وهما مجموعة الشهيد سامر عيون ومجموعة الشهيد جاد الله من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وبعد فشلهم في بلوغ وزارة الدفاع، نجح الفدائيون في السيطرة على فندق سافوي الواقع بالقرب من أبنية تشغلها رئاسة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي في منطقة هاكرياه.

واحتجز الفدائيون داخل الفندق مجموعة من الرهائن، وطالبوا بإطلاق مجموعة من المناضلين المعتقلين في السجون الإسرائيلية وتأمين طائرة تنقلهم إلى سوريا مع السفير الفرنسي في دولة الاحتلال الاسرائيلي والرهائن، مقابل حياة المحتجزين.

ودفعت العملية لاستنفار في أعلى هرم سلطة الاحتلال فحضر إلى المكان رئيس الحكومة آنذاك إسحاق رابين، ووزير الدفاع شمعون بيريز، ورئيس الأركان مردخاي غور، إضافة إلى عدد من كبار الضباط الإسرائيليين، والذين توصلوا إلى قرار بمهاجمة الفندق ورفض مطالب الفدائيين.

وأخفقت القوات الإسرائيلية في محاولتين لاقتحام الفندق ثم نجحت في المرة الثالثة بعد إنزال قوات بالمروحيات على سطح الفندق في حين دخلت قوة أخرى من أحد الأبواب الخلفية واشتبكت قوة مع الفدائيين داخل غرف الفندق، فيما أطلقت الدبابات نيرانها على سطح الفندق.

وبعد أن نفدت الذخيرة من الفدائيين فجروا الفندق على من فيه، وفوجئت القوات الإسرائيلية بعد سيطرتها على الموقع بنيران كثيفة من فدائيين بقيا على قيد الحياة وتمكنا من الخروج، وبعد معركة عنيفة استشهد أحدهما وأسر الثاني جريحا.

وأسفرت العملية عن تدمير الفندق والمنطقة المحيطة به ودار للسينما، ومقتل وجرح أكثر من خمسين عسكريا وحوالي خمسين مدنيا، فيما اعترفت السلطات الإسرائيلية بمقتل 11 شخصا وجرح عشرين آخرين.

وكان من بين القتلى العقيد عوزي يئيري أحد كبار ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والذي كان وراء تنفيذ عملية الفردان في بيروت في 10 أبريل/نيسان 1973.

رحم الله شهدائنا الاكرم منا جميعاً

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
إعادة توزيع مهام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتخابات وتغير مسميات دوائرها بمسميات جديدة يساهم في منع الازدواجية بين مهامها ومهام ودوائر السلطة ؟
نعم
لا
ربما
سحب صلاحيات المنظمة
يساهم بارتقاء اداء المنظمة
ينتهي التصويت بتاريخ
15/07/2018