الثلاثاء 23 ابريل 2024

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.78 3.8
    الدينــار الأردنــــي 5.35 5.37
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.04 4.06
    الجـنيـه المـصــري 0.1 0.12

مجدلاني: لن نسمح بتكرار تجربة حزب الله في غزة

وسنفرض سيطرتنا في القطاع فوق الأرض وتحت الأرض

  • 01:14 AM

  • 2017-10-23

رام الله - " ريال ميديا ":

قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, " لن نسمح بتكرار تجربة حزب الله في قطاع غزة وسنفرض سيطرتنا عليها فوق الارض وتحته, والسلطة واحدة والقانون واحد فوق الارض وتحت الأرض".

واكد مجدلاني في مقابلة له على تلفزيون فلسطين, اليوم الأحد " مصر عصية على الأرهاب اي كان شكله ونوعه ومصدره, والهدف الرئيس من هذه الهجمات الأرهابية التي تستهدف مصر هو الهاء مصر واشغالنها عن دورها القومي والاقليمي في المنطقة بالاضافة إلى دورها في رعاية ودعم المصالحة الوطنية الفلسطينية".

واضاف مجدلاني " سياسة اللعب على المحاور الاقليمية سياسة خطيرة للغاية وتفيد المحاور الاقليمية ولا تفيد القضية الفلسطينية, لأن اي تدخل اقليمي لن يكون نزيها او منزها عن المصالحة الاقليمية وعن مصالح كل دولة من الدول التي تعتقد ان الدور في الشأن الداخلي الفلسطيني يرفع دور هذه البلد في اطار سعيها لتحقيق توازن اقليمي ودولي, بالاضافة الى تحسين شروطها التفاوضية مع الولايات المتحدة الامريكية, سوا كان هذه الامر تركي او ايراني او قطري او امراتي".

وشدد على أنه من غير المسموح والمقبول اللعب في الملعب الفلسطيني لهذه الاطراف وغيرها, معقبا " لم يكن اي طرف ممنهم نزيها ول منزها طيلة الفترة السابقة ولن يكون في المستقبل, لذلك اي فصيل فلسطيني يريد ان يبني علاقات مع اي طرف اقليمي يجب عليه الالتفات للشأن الوطني الفلسطيني الداخلي, لأن تعزيز الجبهة الداخلية أهم من أن ترهن القضية الفلسطيني بيد اي طرف اقليمي".

وتابع " يجب أن نؤكد الالتزام مجددا من قبل قيادة حركة حماس على أن ما تم التوافق عليه في العاصمة المصرية القاهرية, هو التزام باعطاء الاولوية للشأن الداخلي الفلسطيني, وليس لمصالح الاطراف المتحالفة مع حركة حماس".

وأكد مجدلاني " الشروط الإسرائيلي غير مقبولة ونحن عندما نرفض الشروط الإسرائيلية لا نذهب لأي طرف بل نواجه الشروط الإسرائيلية بنفسنا ولا نحتاج إلى الاستقواء باي طرف لمواجة الإسرائيليين".

وفيما يخص سلاح المقاومة قال مجدلاني " لم نفتح بعد الحوار او الحديث عن سلاح حركة حماس, ولم يعطى هذا الموضوع الاولية عن القضايا التي تمس حياة الناس اليومية واحتياجاتهم التي تؤثر عليهم خلال العشرة سنوات الماضية, وبالتالي تم التركيز على القضايا الاجرائية المتعلقة بتمكين الحكومة بشكل رئيسي".

ولفت " كل فصائل منظمة التحرير هي فصائل مسلحة, قبل نشأة حركة حماس, وبالتالي موضوع المقاومة ليس حكرا على فصيل دون آخر, والمقاومة هي مقاومة الشعب الفلسطيني بكل اشكال النضال وليس فقط الكفاح المسلح, والمقاومة لها اشكال ملموسة طبقا للظرف الملموس, وما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس في وثيقة الوفاق الوطني عام 2006 هو المقاومة الشعبية".

وقال "الحكومة حتى الآن لم تستلم شئ, ويوجد قضايا رئيسي هي مؤشرات لتمكين الحكومة, منها تمكين الوزارات والوزراء والمؤسسات والهيئات الرسمية من العمل داخل قطاع غزة كما هو ممارس في الضفة الغربية, وقضية استلام المعابر والحدود مرتبطة مع موضوع الامن الداخلي, بالإضافة إلى العائدات التي يتم جمعها من المعابر يجب ان تصب في خزينة واحدة الا وهي وزارة المالية".

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات