الثلاثاء, 24 أكتوبر 2017, 07:48 صباحاً
وفدا فتح وحماس يوقعان رسمياً على اتفاق المصالحة أمام المخابرات المصرية في القاهرة
12/10/2017 [ 13:38 ]
تاريخ الإضافة:
وفدا فتح وحماس يوقعان رسمياً على اتفاق المصالحة أمام المخابرات المصرية في القاهرة

القاهرة - وكالات - " ريال ميديا ":

ذكر مصدر مطلع قبيل إنعقاد مؤتمر المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني، من مبنى المخابرات المصرية، أن حركتي فتح وحماس وقعتا بشكل رسمي أمام وزير المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي، على اتفاق المصالحة الشامل.

فيما ذكر مصدر مسئول من مصر أن تأخر المؤتمر الصحفي لأسباب تقنية وليس لبحث بنود المصالحة.

ويتواجد قبيل انعقاد المؤتمر  وفد حماس الذي ترأسه نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري ويضم يحيى السنوار، وخليل الحية، وحسام بدران، وعزت الرشق، وموسى أبو مرزوق، ووفد فتح الذي يترأسه عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد، ويضم القياديين روحي فتوح، وأحمد حلس، وفايز أبو عيطة، وحسين الشيخ، واللواء ماجد فرج.

وأعلنت حركتي فتح وحماس، فجر اليوم الخميس، انتهاء لقاءات القاهرة بالتوصل لاتفاق لتحقيق المصالحة الوطنية، وأن بياناً سيصدر ظهر اليوم الخميس في تمام الساعة 12 ظهرا من مقر المخابرات المصرية ويتضمن ما تم التوافق عليه.

وأوضحت حركة "فتح" أن خيارها منذ البداية كان يتمثل بإنجاح اتفاق المصالحة مع حركة "حماس" وإنهاء الانقسام؛ بتحقيق الوحدة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني التي استمرت عدة سنوات.

وأشارت حركة حماس، إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في القاهرة فجر اليوم الخميس، هو ترجمة لقرار الحركة الاستراتيجي بإنجاز المصالحة ومغادرة مربع الانقسام.

و قال رئيس وفد حركة فتح للمصالحة مع حماس، عزام الأحمد، أن تعليمات جازمة وحاسمة وجهت لوفدنا من قبل الرئيس محمود عباس، بضرورة عدم العودة من القاهرة، إلا وأنتم متفقين على إنهاء الأنقسام، والوصول الى اتفاق شامل للمصالحة.

وقال الأحمد في مؤتمر صحفي عقد في مبنى المخابرات العامة المصرية اليوم الخميس، :"أن الثقل المصري هذه المرة كان مختلفاً، ورغم أننا اثقلنا على الأشقاء المصريين، إلا أنهم تحملوننا، وشكرنا موصول للواء خالد فوزي وفريقه الذين تابعوا معنا لحظة بلحظة للوصول الى اتفاق المصالحة".

وقال الأحمد أن حرس الرئيس سيتسلم معبر رفح البري في المرحلة القادمة، وتبدأ بتاريخ 1/11/2017.

وأعرب الأحمد فى ختام كلمته عن تطلعه لتقديم السعودية والأردن دعم أكبر للجهود المصرية الحثيثة لإنهاء الانقسام الفلسطينى، مشيدا بدور مصر فى تحقيق المصالحة وتعزيز الشراكة بين فتح وحماس.

من جهته قال صالح العاروري رئيس وفد حماس للمصالحة، أن الوصول الى اتفاق المصالحة مع فتح، كان لبث الأمل من جديد في حياة شعبنا، والشكر كله للأشقاء في مصر، وخاصة الرئيس عبدالفتاح السيسي، واللواء خالد فوزي وفريقه.

وقال العاروري أن تقدمنا في تطبيق بنود المصالحة، واجب وطني وسنبذل كل جهودنا من أجل ذلك، وحماس جادة وصادقة في انهاء الانقسام، وكانت مبادرتنا أحادية مع مصر، بحل اللجنة الإدارية، وفتحنا الباب من أجل الوصول الى المصالحة، وكل حماس تقف خلف المصالحة، وخاصة اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، ونحن لا ننشئ اتفاق مصالحة اليوم، بل هناك اتفاق سابق وافقنا عليه، واتخذنا استراتيجية تطبيق المصالحة خطوة خطوة، وركزنا في اليومين السابقين على تمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة، وسنعمل بكل ثقل من أجل انجاح المصالحة، والتفرغ لمواجهة المشروع الاسرائيلي، وصولاً الى بناء دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وكانت المخابرات المصرية قد افتتحت المؤتمر الصحفي بكلمة لها جاء فيها:

" انطلاقا من حرص جمهورية مصر العربية عليه القضية الفلسطينية وإصرار  السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل إنجاز المشروع الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

لقد رعت القاهرة سلسلة اجتماعات بين حركتي فتح وحماس على مدار يومي 10، 11/10/2017 لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينيةـ، وقد اتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017 مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

وفي إطار حرص جمهورية مصر العربية، على وحدة الصف الفلسطيني، توجّه مصر الدعوة لقعد اجتماع في القاهرة، يوم 21/11/2017 لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني في 4/5/2011.

وتعبر مصر عن تقديرها البالغ لحركتي فتح وحماس، على الروح الإيجابية التي اتسم بها أعضاء الوفدين وتغليبهما المصلحة الوطنية وهو الأمر الذي أدى إلى التوصل لهذا الاتفاق، كما نوجه الشكر والتقدير للرئيس محمود عباس "رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية"، والذي كان لسيادته الرغبة والإرادة الحقيقية لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني الشقيق.

وأنهتا حركتا فتح وحماس اجتماعهما الذي امتد الى ساعات طويلة، فجر اليوم الخميس بالاعلان عن اتفاق شامل، و تم خلال الاجتماع توجيه الدعوة من جانب القيادة المصرية إلى الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق 2011 لاجتماع جديد فى القاهرة يوم 21 نوفمبر.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الدور المصري يساهم في إنجاح ودعم خطوات المصالحة بين حماس والسلطة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت