الثلاثاء, 24 أكتوبر 2017, 07:48 صباحاً
الجامعة الأميركية في الشارقة تحتفل بعشرين عام من التفوق
11/10/2017 [ 17:44 ]
تاريخ الإضافة:
الجامعة الأميركية في الشارقة تحتفل بعشرين عام من التفوق

الشارقة - " ريال ميديا ":

دشنت الجامعة الأميركية في الشارقة الأربعاء، إحيائها للذكرى العشرين لتأسيسها، باحتفالية استهلالية جرت في المبنى الرئيسي اليوم الأربعاء. وتأتي الاحتفالية كبداية سلسلة من الفعاليات التي ستستمر على مدار العام يتم خلالها التعريف بالإنجازات الهامة لأعضاء هيئة التدريس والإدارة والطلبة والخريجين. 

وقد نجحت الجامعة الأميركية في الشارقة في عقدين من الزمان أن تصبح واحدة من أكثر الجامعات تميزا في المنطقة موفرة تعليما من الطراز العالمي معتمد من الولايات المتحدة، يتميز بالابتكار في التعليم والتعلم والبحوث والخدمات. وواصل خريجو الجامعة الأميركية في الشارقة دراساتهم العليا في أفضل مؤسسات التعليم العالي حول العالم وأصبحوا قادة في مجالات تخصصهم. وتم تصنيف الجامعة الأميركية في الشارقة مؤخرا من بين أفضل 60 مؤسسة عالمية تحت الخمسين عاما حسب تصنيف كواكاريلي سيموندز (كيو اس) لتصنيف الجامعات العالمي لعام 2018، كما كانت المؤسسة الوحيدة في دولة الامارات التي تحقق تصنيف 4 نجوم. 

وتضمن الاحتفال، الذي حضره حشد من أعضاء هيئة التدريس والإدارة والطلبة والخريجين، كلمات لأعضاء من مجتمع الجامعة وعروض من فرق طلابية ومن فرق برنامج الفنون المسرحية للجامعة، وفيلم غطى تاريخ الجامعة منذ عشرين سنة. كما حضر الحفل شركاء الجامعة من قطاعات الاعمال والصناعة والحكومة للاحتفال بالعقدين الماضيين من الشراكة المثمرة. 

وتقدم الدكتور بيورن شيرفيه، مدير الجامعة بالهنئة لمؤسس الجامعة الأميركية في الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، وقال، "مع انتهاء اعمال بناء الجامعة الأميركية في الشارقة خلال 11 شهرا فقط في عام 1997، فإن السرعة التي حول بها مؤسس الجامعة رؤيته الى واقع ملموس تمثل في هذا الحرم الجامعي الرائع قد جعل من الجامعة الأميركية في الشارقة اسطورة في منطقة الخليج."  

وأضاف مدير الجامعة، "لقد نجحت الجامعة الأميركية في الشارقة في بناء بيئة تعليمية متعددة الثقافات تجمع جنسيات وخلفيات عرقثة متنوعة في مجتمع متكاتف يعيش بانفتاح على الآخرين. فالجامعة الأميركية في الشارقة تسعى الى أن تغرس في طلبتها مفاهيم التقدير والفهم والتنوع والانفتاح على الآخر." 

أما الدكتورة سوزان كارامانيان، وكيلة الجامعة والمسؤولة الأكاديمية فيها فقالت، "ما يميز الجامعة الأميركية في الشارقة هو الصرامة الاكاديمية ولكن تشتهر الجامعة أيضا بالهتمام بالتفاعلات والتواصل الشخصي بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والإدارة. وتتجاوز التجربة التعليمية في الجامعة الأميركية في الشارقة الفصول التعليمية حيث تعزز التشكيلة الواسعة من الأنشطة اللاصفية بيئة الحرم الجامعي الغنية والحيوية." 

وأضافت،" تساهم العديد من العوامل في تميز الجامعة الأميركية في الشارقة في المنطقة من ضمنها سمعة مؤسسسها والطابع المعماري الرائع لأبنيتها ومؤهلات وتفاني أعضاء هيئة التدريس ومعدات المختبرات الحديثة والمطورة، وسمعة خرجينا الذين يتم السعي لهم في سوق العمل." 

وفي مثل هذا اليوم من عام 1997، بدأ تاريخ هذه الجامعة بالتشكل، حيث بدأ 285 طالب وطالبة و30 عضو هيئة تدريس يومهم الدراسي الأول. أما هذا العام، فيدرس في الجامعة أكثر من 5,800 طالب وطالبة على يد أكثر من 370 عضو هيئة تدريس بدوام كامل وسمعة أكاديمية عالمية. وتتكون الجامعة من عدد من المباني ذات الطراز المعماري المتميز. 

الجمهور العام مدعو للمشاركة في احتفالات الجامعة بالذكرى العشرين من خلال استخدام رابط الهاش تاغ: #AUScelebrates20 

 

الجامعة الأميركية في الشارقة

أنشأ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997، وتوخى فيها أن تكون مؤسسة تعليمية رائدة في منطقة الخليج. وتقع هذه الجامعة المستقلة وغير الربحية والتي تم تأسيسها على النمط الأميركي، في المدينة الجامعية بالشارقة.

وتوفر الجامعة 26 تخصصاً في درجة البكالوريوس و45 تخصصاً فرعياً و14 تخصصاً في درجة الماجستير في كلياتها التي تشمل كليات العمارة والفنون والتصميم، الآداب والعلوم، الهندسة، وإدارة الأعمال. وتم تصميم هذه البرامج لمواجهة تحديات بيئة الأعمال والصناعة التنافسية والديناميكية.

وكمؤسسة توفر تعليماً عالياً نوعياً في المنطقة، فقد حصلت الجامعة الأميركية في الشارقة على الترخيص وبرامجها على الاعتماد من هيئة الاعتماد الأكاديمي من قسم شؤون التعليم العالي لوزارة التربية في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أن الجامعة الأميركية في الشارقة معتمدة أيضاً في الولايات المتحدة الأميركية من هيئة التعليم العالي في رابطة ميدل ستيتس للكليات والجامعات.

وبرامج البكالوريوس في الهندسة الكيميائية والمدنية وهندسة الكمبيوتر وعلوم الكمبيوتر والهندسة الكهربائية والميكانيكية بكلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة حاصلة على اعتماد ابيت (ABET) وهو مجلس اعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية. وبرنامج البكالوريوس في العمارة بكلية العمارة والفنون والتصميم حاصل على اعتماد ناب (NAAB) وهو مجلس اعتماد برامج العمارة في الولايات المتحدة الأميركية. وحاصلة كلية الإدارة والأعمال في الجامعة على اعتماد الهيئة الأميركية العالمية لتطوير كليات الأعمال  AACSB. 

..:: ألبوم الصور ::..
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الدور المصري يساهم في إنجاح ودعم خطوات المصالحة بين حماس والسلطة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت