الثلاثاء, 24 أكتوبر 2017, 07:40 صباحاً
1.2 مليار دولار قيمة ما ستنفقه المؤسسات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على خدمات السحابة العامة خلال 2017
بالو ألتو نتوركس تحث الشركات في الشرق الأوسط على إعادة صياغة استراتيجياتها الأمنية الخاصة بالسحابة العامة
01/10/2017 [ 22:20 ]
تاريخ الإضافة:
1.2 مليار دولار قيمة ما ستنفقه المؤسسات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على خدمات السحابة العامة خلال 2017

دبي،- " ريال ميديا ":

حثت شركة «بالو ألتو نتوركس»، الرائدة في قطاع الجيل القادم من الحلول الأمنية، المؤسسات العاملة في الشرق الأوسط على حماية تطبيقاتها وبياناتها في السحابة، من أجل تعزيز القدرة التنافسية للأعمال، وذلك قبيل انطلاق فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2017.

ومن المتوقع أن تنفق المؤسسات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما قيمته 1.2 مليار دولار على خدمات السحابة العامة خلال هذا العام، وفقا لنتائج آخر التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر، المتخصصة في تحليل واقع وأسواق قطاع تقنية المعلومات، حيث تشير توقعات المؤسسة إلى أن معدل الإنفاق سيصل إلى حوالي 2 مليار دولار بحلول العام 2020. كما أن 60 بالمائة من أحمال العمل في جميع أنحاء العالم ستعمل انطلاقاً من السحابة العامة بحلول العام 2018، وفقاً للآخر الاحصائيات الصادرة عن شركة 451 ريسيرش للأبحاث والاستشارات. من جهةٍ أخرى، يجب أن تحتل آلية حماية عمليات النشر على السحابة العامة، التي تبلغ قيمتها 2 مليار دولار، الأولوية القصوى بالنسبة للمؤسسات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك مع تنامي موجة هجرة المزيد من أصول المؤسسات نحو السحابة، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل التعرض للمخاطر الأمنية.

في هذا السياق قال طارق عباس، مدير هندسة النظم في الأسواق الصاعدة لدى شركة «بالو ألتو نتوركس»: "بالتزامن مع تحول مسار تطبيقات الأعمال والهواتف المحمولة، الخاصة بالمؤسسات العاملة في منطقة الشرق الأوسط، نحو السحابة العامة أو الهجينة، ينبغي على المؤسسات المعنية الابتعاد عن الحلول الأمنية التقليدية والمتراكمة للشبكة، واتباع المنهجيات الأمنية الاستراتيجية".

وخلال فعاليات معرض جيتكس 2017، ستكشف شركة «بالو ألتو نتوركس» عن نتائج دراستها الخاصة بأمن السحابة 2017، التي ترصد طبيعة المخاوف الأمنية السحابية في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث ستقوم «بالو ألتو نتوركس» بدعم وحماية مسيرة هجرة تطبيقات وأحمال العمل من مراكز البيانات في المؤسسات إلى السحابة.

وهو ما تحدث عنه طارق عباس قائلاً: "في ظل مواجهة التهديدات الالكترونية المتنامية والمتطورة، ينبغي على المؤسسات خلال العام 2018 إعطاء الأولوية للحد من مستوى تعقيد شبكاتهم، وتعزيز آليات الكشف المؤتمتة عن التهديدات، وذلك بهدف حماية البيانات والحسابات المعتمدة سواءً على الشبكة، أو السحابة، أو التطبيقات".

ومن خلال حماية عمليات النشر عبر السحابة العامة، ستستعرض شركة بالو ألتو نتوركس خدمتها الرائدة في مجال السحابةGlobalProtect، التي تُمكن العملاء من حماية الشبكات البعيدة ومستخدمي الهواتف المحمولة. حيث تقوم هذه الخدمة السحابية بالاستفادة من القدرات الوقائية الرائدة للجيل القادم من المنصات الأمنية Next-Generation Security Platform من بالو ألتو نتوركس، بما فيها مراقبة التطبيقات والتحكم بها، منع التهديدات، ترشيح عناوين الروابط، والتمتع بخدمة تحليل طبيعة التهديداتWildFire.

كما سيتمكن زوار جناح الشركة في المعرض من تجربة الجيل القادم من جدران الحماية VM-Series من «بالو ألتو نتوركس»، التي بالإمكان نشرها ضمن مجموعة من بيئات الحوسبة السحابية الخاصة والعامة، استناداً على تقنيات مستمدة من كبرى شركات توريد الخدمات السحابية. وبفضل جدران الحماية VM-Series، ستتمكن المؤسسات من الحصول على رؤية واضحة ومتسقة لأي عملية نشر على السحابة، بدءاً من مرحلة الإنتاج وصولاً إلى مرحلة التطوير، إلى جانب منع جميع أنواع التهديدات المعروفة والمجهولة.

ولتسليط الضوء على منهجية الوقاية أولاً الخاصة بالأمن الالكتروني، ستستعرض «بالو ألتو نتوركس» الجيل القادم والرائد من المنصة الأمنية Next-Generation Security Platform، التي تضم الجيل القادم من جدران الحماية، واستقصاء المعلومات حول التهديدات انطلاقاً من السحابة، والحماية المتقدمة للطرفيات. وباستخدام الجيل القادم من المنصة الأمنية Next-Generation Security Platform، ستتمكن المؤسسات من تعزيز مستوى سلامة التطبيقات، ومنع الاختراقات عبر جميع مراحل دورة حياة الهجوم.

يمكن زيارة بالو ألتو نتوركس في جناحها رقم MAC6-36 في القاعة رقم 6، كما تتواجد الشركة ضمن عدد من الأجنحة الأخرى مثل جناح شركة ميكروسوفت، وستارلينك، وريدنغتون في الجناح رقم B7-10 في القاعة رقم 7، والجناح رقم D1-1 في القاعة رقم 1، وقاعة الشيخ مكتوم، على التوالي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الدور المصري يساهم في إنجاح ودعم خطوات المصالحة بين حماس والسلطة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت