الجمعة, 22 سبتمبر 2017, 17:05 مساءً
"وادي قنديل" أولى روايات نسرين الخوري تصدر عن "المتوسط"
15/07/2017 [ 00:33 ]
تاريخ الإضافة:
"وادي قنديل" أولى روايات نسرين الخوري تصدر عن "المتوسط"

وكالات - " ريال ميديا ":

صدرت مؤخراً عن منشورات المتوسط بإيطاليا الرواية الأولى للكاتبة والشاعرة السورية، نسرين أكرم خوري، والتي حملت عنوان "وادي قنديل"، في 200 صفحة من القطع الوسط، وكان مشروع الرواية قد فاز بمنحة مؤسسة المورد الثقافي الإنتاجية سنة 2015.

وقدم الناشر للرواية على غلافها الخلفي بكلمة تقول: "لا يمكننا القول إننا أمام روائية واعدة أبداً التعبير الأثير عند جميع الناشرين، فنسرين في هذه الرواية أنجزت جميع وعودها بتقديمها نصاً روائياً ناضجاً، ومع أنه عن الحرب، والحرب الأهلية تحديداً، إلا أنه لم يتورط بمزاجاتها، نسرين ذهبت إلى المستقبل مباشرة وجلبته ورمته في وجوهنا. فأحداث الرواية تقع في عام 2029، حيث تعود ثريّا لوكاس إلى سوريا بحثاً عن ذكرياتها التي غرقت مع مركب رماها على شاطئ لارنكا القبرصي، حين كانت في الخامسة من عمرها عام 2014، تبدأ رحلتها من منطقة بحرية نائية اسمها "وادي قنديل". 

وهناك تقع على مذكرات لكاتبة اسمها "غيم حدّاد"، تسرد فيها غيم فصولاً من حياتها وحياة بعض الأصدقاء والمدن قبل وخلال الحرب، وعبر هذه المذكرات تتعرف ثريا على مراحل كانت تجهلها من حياة السوريين في تلك الفترة، خاصة أن أبطال المخطوط ينتمون إلى بيئات ومناطق مختلفة، ما يقلب مخطط رحلتها، فتقرر ثريا البحث عن مصائر شخصيات غيم حدّاد.

ونقرأ في أحد مقتطفات الرواية: "كنت أقف من وراء بلّور شبّاك الصالة أراقب مرور سياراتٍ محمّلةٍ ببيوتٍ وأهلها، أراقبها كيف ترحل، وأنا واقفةٌ خلف بلّور الشبّاك، لا أحد يراني، لا أحد يلوّح لي، الكل يريد اللحاق بتلك الحياة التي على بعد ربع ساعة، التفكير بأنني وحدي سأواجه ما يهرب منه الجميع، يا للرعب! لا يستطيع الإنسان إلا الإيمان بذلك، أقصد الإيمان بأن وجوده ضمن جماعة يشكل عامل أمان له، هو ليس أمانًا فعليًّا، لكن، فلنقل الارتياح لتقاسم الكارثة مع الآخرين، أعرف أن لا منطق في ذلك، أصلًا المنطق أول الهاربين في ظروف كهذه، الأسوأ في هذا كله هو أنك لا تستطيع رؤية نفسك على هيئة بطل حكاية، هرب سكّانُها، وتركوه ينفرد ببطولته المطلقة، عقلك يضعك أمام الحقيقة القاسية: أنت ضحيّة لأمرٍ تجهله، ضحيّة لا يسعُها الآن إلا محاولة نسيان أنها منسيّة، وأن ثمة حياة كاملة على بعد ربع ساعة منها، كنتُ أيضاً أراقب الشارع الفرعي، وقد تحول إلى رئيسي، حظّهُ (أو ربما سوء حظّه) حوّله جزءًا من طريق النجاة هذا، جعله أكثر حزنًا من قبل حين كان مجرّد شارعٍ فرعي، تملأُ وجهه الحفر".

وولدت نسرين أكرم خوري في مدينة حمص سنة 1983، وتقيم حالياً في سوريا، وصدر لها مجموعة شعرية بعنوان "بجرّة حرب واحدة" (دمشق 2015).

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الدور المصري يساهم في إنجاح ودعم خطوات المصالحة بين حماس والسلطة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
ينتهي التصويت بتاريخ
30/09/2017