الاربعاء, 26 يونيو 2017, 18:41 مساءً
الكاتبة /رشيدة محداد :
الحرف صديقي منذ صغري
03/07/2017 [ 11:21 ]
تاريخ الإضافة:
الحرف صديقي منذ صغري

المغرب - " ريال ميديا ":

ويعود الإبداع المغربي للواجهة مرة أخرى على الصعيد العربي، القاصة والشاعرة المغربية المتوجة بلقب أديبة العرب من خلال موقع مشاهير الساعة لشهر ماي2017 ،تكرس للمرة المليون أن أرض المغرب خصبة ولود ولن يجف ضرعها الحلوب، وأن المغاربة هم حامل المشعل النهضوي في كل المجالات…

 أجرت الحوار / خديجة منادي السباعي:

* بداية من هي رشيدة محداد..وكيف تحبي أن تقدمين نفسك ؟
رشيدة..وسادة تقتسم فيها ذاك الوفاء الجميل ، مع البوح..ذاك الذي يجالسها بطاولة تكاد تكون واقعا ..ننام لنصحى على أذن تسمع كل منا ، فتربث على كتف الآخر ..مشاركة إياه وسائد الصيف المحمومة…. رشيدة….عين تشاطر معاناة إنسان وقف أمام إشارة مرور،عوض أن تنظم سيره، بعثرت  ..!حياته

* كيف اكتشفت موهبتك كقاصة، وكيف بدأت الرحلة ؟

ربما كنت محظوظة نوعا ما حين اختارتني الحروف صديقة، بفترة كنت أعتبر فيها القصة تلفازي الملون …كنت أهرب من الواقع إلى مجتمع صانعه كاتب، أعيش بين أبطال أكاد أصاحبهم وقد أكون أحد تلك الأبطال لفرط توغلي وتعمقي حد الانصهار.. الحرف كان صديقي بعمر العشر سنوات، حين قرأت بالفصل قصة كانت من نصيبي خلال توزيع للقصص برئاسة تلميذة مكلفة من طرف المعلم، كان الأمر بالبداية إكراها لي..قرأت القصة مرغمة، اكتشف بعدها جمال السرد والمخيال، فأصبت خلالها بشره القراءة ..قرأت كل شيء بسن كان فيه نجيب واحسان و جورجي و المنفلوطي وغيرهم…أكبر من سني..امتلأت بالحرف ..وكنت مميزة بفصل اللغة العربية بمادة الإنشاء، وهنا اكتشفت ميولاتي للكتابة..

-* هل لديك طقوس خاصة للكتابة ؟

كنت أتمنى أن تكون لي طقوسا خاصة، كالاختلاء بنفسي بشرفة تطل على البحر، تحت زرقة سماء يهدهدها لحن عصفور…وعصير برتقال مصاحب لموسيقى هادئة.. كان من الممكن ان تكون تلك مقايضة ممتازة لحرف مدلل يطاوع طقوسا مناسبة لفكر لم يطرح بعد، فأنا لست راضية تمام الرضى عن مستوى كتاباتي، وأعلم تمام اليقين أن يدي الخفية، لم تصفق بعد لي.. ! فما زال بجعبتي شيء أعتقد أنه يوما سيصيبني بالانبهار..
أكتب وأنا أشارك غيري رغباته وممارساته اليومية،بوضعية لست راضية عنها، قد يشوش ذلك على تركيزي، لكنني أقبض زمام مابدأت كتابته مسترسلة بسرعة متمرسة

ما هي مقومات الكاتب الناجح ؟*

ذاك الذي لم يتسرب الغرور إلى نفسه مهما صفق له القارئ، معتبرا نفسه بالبداية، يحتاج دائما للنصيحة والنقد ..يتقبلهما بصدر رحب للعمل على تطوير نفسه

– * كيف كانت تجربتك الأولى بالكتابة ؟

كانت البداية من موقع التواصل الفيسبوكي، حين ساعدت إعلاميا أصيب بوعكة صحية، ونشر بين الأصدقاء إعلانا يطلب فيه المساعدة من شخص يجيد اللغة العربية…ساعدته فأعجب بحرفي وشجعني على الكتابة..فكانت البداية العودة بعد انقطاع دام أزيد من 16 سنة بعد زواجي، كنت أنشر ابداعات على حائطي الفيسبوكي، راقت الأصدقاء وشجعوني على النشر…شاركت بمسابقات عربية كنت أتصدر فيها المراتب الأولى، وكان ذلك بمتابة ضوء أخضر شجعني على إصدار مجموعتي القصصية” أكشن..ستوب “”

-*هل تعتقدين أن الكتابة يمكن أن تكون مصدر رزق للكاتب؟

أبدا.. الكتابة ليست مكسبا ماديا بقدر ما هي مكسب ذاتي يحقق فيه الكاتب ذاته وذلك بإخراج حروفه للنور، عبر رسائل يود إيصالها للقارئ

*ماهو أصعب موقف مررت به خلال احتكاكك بعالم الأدب ؟

أنا سيدة كدت أكون من ورق..سيدة من رحم ما خطه كاتب كدت أومن أنه رسول يحمل مشعل المبادئ، أو هكذا خيل لي..لن أنسى سذاجتي وأنا أختلط بهذا العالم، لأكتشف أنه مجتمع لا تتحكم فيه ممحاة تمحي ما اسقطته سهوا أو عمدا أقلام لم تجد ترتيبهم..كما في الروايات ….
هناك الصالح، وهناك الطالح..هناك ..وهناك ….وهناك من صدمني وأخرجني من تلك السطور التي سكنتها لأعوام أعتقد أنها المكان الأنسب لحط الرحال بكلمة تستحق..”الصداقة”
تخليت عن حرفي..وصادقت الأديب…لكنني صدمت ولم تكن التجربة بالجيدة بقدر ما كانت صادمة ، فعلمت انه فعلا “خوك ف الحرفة عدوك“

 * يقولون انك ستحملين مشعل الأديبتين غادة السمان وأحلام مستغانمي ؟

سؤالك لم يفاجئني، لأنه بالفعل تكرر هذا بالعديد من التعليقات من أصدقاء من المشرق العربي ومن المغرب أيضا، مع أنني أومن بأن المشعل لا يحمل بعد صاحبه، فهو يستمر متوهجا باسمه بشتى المحافل رغم الغياب…مع كامل احترامي ومحبتي للأديبتين أطال الله بعمرهما..وأحترم رأي القارئ لكنني أحب أن أكون أنا لا غيري،لهذا أحث الخطى نحو الهدف..

و فزت مؤخرا بلقب ” أديبة العرب” بموقع مشاهير الساعة لشهر ماي 2017 ..حدثينا عن هذه التجربة

و استفقت مؤخرا  على وجود إسمي باستفتاء عربي، لأديبات وازنات من دول عربية، فلسطين، الجزائر، لبنان وتم ترشيح اسمي كأديبة عربية ممثلة لبلدي المغرب،ولم يكن لي علم بذلك، وقد أعلن الموقع عن خبر فوزي باليوم الموالي للاستفتاء، كان للقارئ فيه الحسم لصالحي ولم يخب ظن من رشحني لهذا الاستفتاء ،الحمد لله المغاربة دائما يصنعون الحدث خارج الوطن..

 *من الملاحظ أن لك شهرة عربية أكثر منها محلية ؟

لا أدري ولكن أظنها قضية متابعة إعلامية، المهم أن يكون الحضور مغربيا مهما كان الحال،فهذا وطننا ونحن نحبه حد الهوس…

* كلمة أخيرة ؟


أشكركم على هذه الجهود المبذولة التي تسعون من خلالها إلى الارتقاء بالأدب والثقافة.متمنية لجريدتكم الموقرة المزيد من العطاء والتميز..

أنوال 24

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
احالة موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية العسكريين والمدنيين ومنهم مؤسسي السلطة للتقاعد المبكر يعبر عن ؟
ضغط على حماس للتراجع؟
خطوة ذكية؟
جهل بالواقع؟
فصل غزة عن باقي الوطن؟
انتقام من أبناء فتح؟
انتقام من غزة؟
ينتهي التصويت بتاريخ
31/07/2017