الثلاثاء, 24 أكتوبر 2017, 07:39 صباحاً
أحمد حلس:
ترتيبات جديدة لاستنهاض فتح في غزة..
واضافات المركزية والثوري لم تطرح بعد.. ولم نلتق مسؤولي حماس الجدد
07/03/2017 [ 12:09 ]
تاريخ الإضافة:
ترتيبات جديدة لاستنهاض فتح في غزة..

غزة - " ريال ميديا ":

كشف أحمد حلس (أبو ماهر) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، لصحيفة "القدس العربي" اللندنية، أن حركته شرعت بجملة ترتيبات داخلية من أجل استنهاض أطر الحركة في القطاع لـ «أبنائها الملتزمين» ببرامجها، وذلك حين سئل حول ما يتردد حول تشكيل (تيار دحلان) هيئات قيادية جديدة لهم في قطاع غزة.

وقال إن قيادة الحركة ستعقد لقاءات ثنائية مع كل الفصائل الفلسطينية، وإنها نفذت عددا منها خلال الأيام الماضية، لكنها لم تعقد حتى اللحظة لقاء مع قيادة حماس الجديدة، داعيا إلى ضرورة إنهاء حالة الانقسام القائمة لمواجهة التحديات المقبلة.

وفي ما يلي نص الحديث:

■ ما هي الخطط الموضوعة حاليا للنهوض بأطر حركة فتح في قطاع غزة، بعد انتهاء توزيع مهام المركزية؟

■ بمجرد توزيع المهام واستلامي لمهمة مسؤولية ملف قطاع غزة، التقيت بكافة الأطر في القطاع، التقيت بالهيئة القيادية مرتين، والتقيت بأمناء سر أقاليم فتح بقطاع غزة بشكل موحد، وبلقاءات لكل أقليم على حدة، وخلال أيام قريبة سنكون قد التقينا بكافة الأقاليم، كما التقيت أمناء سر المكاتب الحركية، والمفوضيات العاملة في الهيئة القيادية.

■ إذن هل ستشكل قيادة جديدة لحركة فتح قريبا؟

■ عند اللقاء مع كافة الأطر، وسينجز في فترة قياسيا، بعدها يتم العمل لمعرفة إن كانت هناك ضرورة لإعادة تشكيل الهيئة القيادية، أو أي صيغ قيادية مطلوبة للمرحلة المقبلة، سنباشرها بعد نهاية اللقاءات، للاستعداد لمرحلة عمل بجهد تنظيمي ملتزم ومسؤول ومنضبط، ومن أجل إعطاء أطر فتح برنامج فتح من أجل ترجمتها لعمل وسلوك على الأرض.

■ تعني أن هناك حالة عمل حقيقية على الأرض للارتقاء بالتنظيم وأطره في القطاع؟

■ هناك حالة استنهاض قوية، وسيشترك فيها الجميع، ولن يتم إقصاء أحد من المشاركة في كل هذه الجهود، لأننا بصراحة ذاهبون للعمل بكل فتح وليس بجزء من حركة فتح.

■ قلتم أن فتح ستكون لكل أبنائها، لكن هناك حديث أن جماعة محمد دحلان شكلوا هيئات تنظيمية موازية لأطر فتح؟.

■ أنا تحدثت عن حركة فتح، ولم أتحدث عن الخارجين عن حركة فتح، وحين تحدثت أن فتح تعطي المجال لكل أبنائها وتعطيهم المجال، أقصد المتلزمين بأطرها الشرعية وقرارها الشرعي، أما الخارجون عن حركة فتح لا أقصدهم، وليسوا جزءا من برنامجنا التنظيمي.

■ هل تشعرون أن هناك حالة التصاق بين أطر الحركة وقيادتها الجديدة بعد انتخابات المؤتمر السابع؟

■ نحن على ثقة أن حركة فتح وجماهيرها، أكثر ثقة والتصاقا بقيادتهم وتحديدا بالرئيس محمود عباس «أبو مازن».

■ أين وصلت خطط إضافة أعضاء جدد في اللجنة المركزية والمجلس الثوري؟

■ هذا الموضوع حتى اللحظة لم يطرح، وفي العادة لا يتم العمل به مباشرة بعد المؤتمر، لأنه يحتاج إلى ترتيبات معينة، ونحن معنيون أنه في الوقت القريب ستنتهي الإضافات في اللجنة المركزية والمجلس الثوري.

■ هل سيكون لقطاع غزة نصيب في هذه الإضافات؟

■ بالتأكيد سيكون هناك نصيب لغزة، لأن هناك نقصا في مشاركة قطاع غزة في المجلس الثوري تحديدا، وموضوع الإضافة لسد الثغرات.

■ ماذا عن علاقات فتح بالفصائل.. تحدثتم عن لقاءات مع الفصائل، هل شملت لقاء مع قيادة حماس الجديدة في غزة؟

■ لم تجر اتصالات مع حماس، بدأنا بعقد لقاءات مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ومعنيين بإتمامها، لكن نحن منفتحون على الجميع ونحن ندرك أننا بحاجة لأن تتكاتف كل الجهود من أجل رفع المعاناة عن شعبنا وتحديدا في قطاع غزة، وقد عقدنا اجتماعات مع قيادة الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية.

■ إذن أين وصل ملف المصالحة؟

■ هناك أخوة مكلفون بهذا الموضوع، ولم يحدث جديد بعد المؤتمر السابع بهذا الملف، سوى اجتماعات اللجنة التحضيرية في بيروت، التي خرج الجميع منها بانطباعات إيجابية، ونأمل أن تستمر هذه الجهود، من أجل التام المجلس الوطني الفلسطيني في وقت قريب، ونأمل أن يكون التئامه هو مقدمة إيجابية في موضوع المصالحة.

■ في الملف السياسي، ماذا أعدت حركة فتح للمرحلة المقبلة في ظل مخططات الاستيطان ونية الإدارة الأمريكية نقل السفارة؟

■ فتح تدرك أن المهمة أمامها ليست سهلة، في ظل المتغيرات التي تحدث في العالم ووصول (دونالد) ترامب، للحكم في أمريكا، ووجود (بنيامين) نتنياهو على رأس الحكومة الإسرائيلية، ندرك أن الأوضاع تحتاج إلى وحدة الموقف الفلسطيني، وهذا ما نسعى له، وانعقاد اللجنة التحضيرية في بيروت، هو محاولة للرد على هذه الظروف الصعبة المحيطة بالمنطقة العربية، والقضية الفلسطينية، ونحن نؤمن أن وحدة الصف الفلسطيني، هي من عوامل القوة التي تساعدنا في التصدي ومواجهة كل الظروف الصعبة المحيطة بنا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
إستطلاع ريال ميديا
الدور المصري يساهم في إنجاح ودعم خطوات المصالحة بين حماس والسلطة؟
نعم
لا
ربما
لا أعرف
انتهت فترة التصويت